هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـَفَرتْ عنــكَ أَوْجُــهُ الأَســْفارِ
وجَــرَتْ بـالمُنَى إِليـكَ الجـوارى
فرفعْنــا لـك الكـواكِبَ يـا بـدْ
رَ الـدياجي علـى الهلال السـَّاري
وركِبْنَــا علــى عــذابٍ بِحــارًا
أَنْزَلَتْنَــا علــى عــذابِ بِحــارِ
واعتسـافُ الأَخطـارِ يُحْمَـدُ مـا كا
نَ طريقـــاً إِلــى ذوي الأَخطــارِ
مـا امتطَيْنـا أُخْـتَ السحائِبِ إِلا
لتُــوافي بنــا أَخــا الأَمطــارِ
كــلُّ نــونٍ مـن المراكِـبِ فيهـا
أَلِفـــاتٌ مصـــفُوفَةٌ لِلصـــَّوارى
تقســم المــاءَ والهـواءَ لسـاقٍ
وجنـــاحٍ مـــن عـــائِمٍ طَيَّــارِ
وهْــيَ ضــِدَّانِ مــن جوانِـحِ ليـلٍ
قــد أُقيمَـتْ ومـن جَنَـاحَيْ نهـارِ
صــُوِّرَتْ كــالفُيولِ لــولا قلــوعٌ
أَبْرزَتْهــا فــي صــُورةِ الأَطيـارِ
عوَّضــَتْنا الأَوطــانَ عنــدَكَ والأَو
طــارَ بَعْــدَ الأَوطــانِ والأَوطـارِ
فاســتحقَّتْ بــأَن تُعَــوَّض عُــودًا
بَعْــدَ عُــودٍ وعَنْبَـرًا بَعْـدَ قَـارِ
إِنمـا أَنـت يا أَبا القاسِمِ القا
ســـِمُ للجــودِ لا علــى مقــدارِ
صـــُقِلَتْ صـــَفْحَتَا صــِقِلِّيِةٍ مِــنْ
كَ فـــوافَتْ كالصــَّارمِ البَتَّــارِ
وكَســَتْها خِلالُــكَ الزُّهْــرُ طِيبًـا
أَرَّجَتْــــهُ مَجَــــامِرُ الأَزهـــار
وســـَقَتْهَا بَنَـــانُ كَفِّــكَ رِيًّــا
سَلْســــَلَتْهُ ســــُلاَفَةُ الأَنهـــارِ
وأَياديــــكَ إِنَّهُــــنَّ ثمــــارٌ
حَمَلَتْهَــــا معـــاطِفُ الأَحـــرارِ
ومَســــَاعِيكَ إِنَّهُــــنَّ نجــــومٌ
أَطلَعَتْهـــا مشـــارقُ الأَقـــدارِ
ومعالِيــــكِ إِنَّهُــــنَّ شــــموسٌ
مشــرقاتٌ علــى ســَماءِ الفخـارِ
أَنـتَ بالفضلِ في بَنِي الحَجَرِ السَّا
دَةِ مِثْــلُ اليـاقوتِ فـي الأَحجـار
ولـكَ الـبيتُ فـي الرئاسةِ كالبي
تِ أَتَتْــــــــهُ الــــــــزُّوَّارُ
فــــتراهُ وللمديــــحِ طَـــوافٌ
حـــولَهُ فَــوْقَ أَيْنُــقِ الأَفْكــارِ
بمعــانٍ ترمــي أَيادِيـك بـالجَمْ
رِ خلالَ القلــــوب لا بالجِمـــارِ
كُــلُّ عـذراءَ وَشـَّحَتْ لـكَ يـا شـم
سَ المعـالي دُرَّ النجـومِ الدَّرارى
لــو غَــدتْ غـادةً لراقَـكَ منهـا
تحــت عَقْــدِ الزُّنَّـارِ حَـلُّ الإِزار
وبحَـــقٍّ نمّقــت أَقطــارَ شــعرى
حيــنَ طَــالَعْتُهُ بمِثْــلِ القِطـارِ
لـم نَقُـلْ فيـك بعـضَ ما أًنت فيه
أَيْــنَ أَعشــارُهُ مــن المِعْشــارِ
وبيُمْنـــاكَ طيــر يُمْــنٍ وســعدٍ
أَصــَفُر الظَّهْــرِ أَسـْوَدُ المِنْقـارِ
قَلَــمٌ دَبَّــر الأَقــالِيم فــالكُتْ
بُ لــه مــن كتــائِبِ المِقْــدارِ
يا طِرازَ الديوانِ في المُلْكِ أَصبحْ
تَ طــرازَ الـديوانِ فـي الأَشـعارِ
وَبَنُـوكَ الـذين مهمـا دجـا الخَطْ
بُ أَرَوْنَـــا مَطَـــالِعَ الأَقمـــارِ
فــأَبو بكـرٍ الـذي أَحْـرَزَ المـجِ
دَ بســـَعْيِ الــرَّوَاح والإبْتِكــارِ
وتلاه فيمــــــا بَلاَهُ أَخـــــوهُ
عُمَـــرٌ عـــاشَ أَطْــوَلَ الأَعمــارِ
ولعُثْمـــانَ حَـــظُّ عُثمـــانَ إِلا
فـي الـذي دَارَ مـن حَـدِيثِ الدَّارِ
حفِــظَ اللُّــه منــكَ جُمْلَـةَ فَضـْلٍ
بـانَ فـي حِفْظِهـا صـَنيعُ البـاري
أَنْـتَ كـاسٍ مـن المَحَامِـدِ والصـِّحّ
ة عــارٍ مــن الصــنا والعــارِ
فهنــاءُ الــورى بعيــدَيْنِ هـذا
للعَـــــوَافِي وذاك للإفطـــــار
فاسـتَمِعْها مـدائحاً فـي انتظـامٍ
مُنِحَــتْ مـن مَنَـائِحٍ فـي انتثـارِ
وعليـــك الســَّلاَمُ منــي فــإِنِّي
عنــكَ غــادٍ أَو رائِحٌ أَو ســاري
شـاقَني الأَهـلُ والديارُ وذو البُعْ
دِ مُعَنًّـــى بـــأَهلِهِ والـــدِّيارِ
وعزيــزٌ عَلَــيَّ ســَيْرِي ولَـوْ كُـنْ
تُ أُوَلَّـى فـي يـومِ سـَيْري يَسـاري
لِـيَ فـي القُرْبِ منكَ والبُعْدِ عَنْهُمْ
خَـــبرٌ مُعْجِـــبٌ مـــن الأَخبــارِ
لَـــذَّةٌ فــي دوامِ كَــرْبٍ وســَيْرٌ
فــي انتهــاكٍ وجَنَّــةٌ فـي نـار
فـــإِذا شــِئْت فــالمَجَرَّةُ نَهْــرٌ
لــي فيــه بنــات نعـش سـُماري
وبِكفِّـــي مــنَ النجــومِ كــثيرٌ
هُــوَ مـا قـد وَهَبْـتَ مـن دِينـار
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين