هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَّـا الكـواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ
كـم مـن عِـرابٍ حَـوْلَهُمْ وأَعـارِبِ
ولقـدْ هَـوِيتُ طلـوعَ نجـمٍ ثـاقِبٍ
منهــم فكـان هُـوِيَ نَجْـمٍ ثـاقِبِ
تلـك النجـومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها
فَسـَلِ الـدموعَ تُجِـبْ بغَيْـث ساكِب
جَعَلُـوا سماءَهُمُ الرِّكابَ وأًقسموا
أَنْ لا وصــول لِطـالعٍ فـي غـارِبِ
سـاروا وحوْلَ حُدُوجِهِمْ زُرْقُ القَنَا
فكأَنمــا نُظِمــتْ وِشـاحَ تـرائبِ
مـن أَسـمَرٍ يقضـي بأَسـْمَرَ عاسـِلٍ
أَو أَبيــضٍ يمضـي بـأَبْيَضَ قاضـِبِ
قـلْ لَسـودِ دَعِـي الخُـروج فإِنَّها
قــد مَنَّعــتْ غِزْلانَهــا بثعـالِبِ
هَـزَّوا مـن الأَعطـافِ آلـة طـاعنٍ
ونَضـَوْا مـن الأَجفـانِ آلـةَ ضاربِ
ورَمَـوْا بسـهمٍ مـن عيـونٍ صـائبٍ
فقضــَى بغَيْـثٍ مـن عيـونٍ صـائِبِ
ولقـد كسـوتُ القلـبَ لأْمـةَ سَلْوَةٍ
وعلِمْــتُ أَنَّ الحُســْنَ أَولُ سـالبِ
وجلا علــيَّ البـدرُ وجـه مُواصـِلٍ
فـأَبِيتُ حيـثُ النَّجْـمُ طَرْفُ مُراقِبِ
وجلَــوْتُ للمنصـورِ غيـدَ قصـائدٍ
أَنزلَتُهَــا منــهُ بأَكْمـلَ خـاطِبِ
وخُصِصــْتُ منـه براتـبٍ فاعْتَـاقَهُ
عنِّــي بَهَــائِمُ خُصِّصـوا بَمَرَاتِـبِ
مــن عامــل يغتــالَهُ بعوامِـلٍ
أَو كـــاتبٍ يحْتَــازُهُ بِكتــائبِ
والمـالُ يُنْثَـرُ في حُجُورِ عبيدِهِمْ
بَيـدَي نظـامِ الدينِ نَثْر الخاصِبِ
يـا دهْـرُ أَنـتَ سَمَحْتَ منه بناظِرٍ
أعْمــى فلا تَبْخَـلْ عليـه بِحَـاجِبِ
أَيَتِـمُّ أَمْـرُكَ يـا أَشـَلُّ وهذِه ال
أَمثـالُ لـم تنطِـقْ بشـيءٍ كـاذبِ
إِن الصــناعةَ يــا أَشـلُّ مُهنَّـدٌ
ماضــِي الغِـرارِ محلُّـه لِلضـَّاربِ
شـُلَّت يَمِينُـكَ عـن صـِيانَةِ مالِها
قَصـْداً وصـحَّتْ مـن بَنِيـكَ لِنَـاهِبِ
وأَراكَ قـد ملَّكْـتَ كفَّـكَ عَيْـنَ ما
جَحَـدَتْهُ عيْنُـك بـالْعَمَى لِلطـالبِ
لا يــأْمْرنِّي منــك وجْـهُ مُسـالمٍ
صـمْتاً وقـد أَخْفَيْـتَ قَلْـبَ مُحاربِ
لـو قُمْتُ في الديوانِ أَنظِمُ هَجْوَهُ
ديـوانَ شـعرٍ لـم أَقُـمْ بالواجِبِ
دَســْتٌ بيــاذِقُهُ ســطَتْ بشـِياهِهِ
وتَحكَّمــتْ فيــهِ بحكْــمٍ غــالِب
يُزْهَـى أَبـو البدرِ اللعينُ كأَنَّهُ
لـم يَـدْرِ أَن البَـدْرَ نَجْلُ غياهِبِ
ويُرَى أَبو الفَرجِ الخسيسُ مجازِفاً
يُقْضــَى لــه بمناصــِبٍ ومناسـِبِ
ويَمِيــلُ فيـه الزَّعْلَمـشُّ لِطَبْعِـهِ
فَيهُـزُّ منـه التِّيـهُ مَعْطِـفَ شارب
قــومٌ كـأَنَّ اللَّـه صـَبَّ شُخوصـَهُمْ
واللُّـؤْمَ لمـا صـُوِّروا فـي قالَبِ
يـا كاتِبـاً أَدَى إِلَي الكُتَّاب ما
عــادُوا أَحَــقَّ لأَجلِــهِ بمُكـاتِبِ
لَقَطَـتْ أَنَامِلُـك السـَّحابَ فخِلْتُها
بَرْقــاً وكَفَّــكَ هــاطِلاتِ سـَحَائِبِ
حاشـاكَ أَ تَثْنِـي اهْتِمامَكَ جانباً
وتنــامَ عـن ذَهـبٍ لِخِلِّـكَ ذاهِـبِ
هُـو راتِـبٌ قـد كُنْـتُ أَرْقُبُ نَجْمَهُ
فَهَـوَى وقـد جَعَـلَ التُّقلُّقَ راتِبي
والليـلُ إِنْ لَـمْ يأْتِ لَيْسَ بمُنْقَضٍ
أَبـدًا ولا راعِـي النُّجُـومِ بـآيِب
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين