هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَــرَّسَ بــالتوفيقِ والسـَّعْدِ
أَبـو الوفـاءِ بْـنُ أَبي سَعْدِ
بَـدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى
مـا لـم يكُـنْ من فاحم جعْدِ
كريمَـةُ المَنْصـِبِ قـد حازَها
مِثالُهــا فـي رُتَـبِ المَجْـدِ
أَلْبَسـَهُ حَمْـدِي ومن ذا الذي
أَلْبَســـَهُ مفتخــراً حَمْــدي
ولـم أَزَلْ أَنْظِـمُ فـي وَصـْفِهِ
فــرائدَ الأَمــداحِ كالعِقْـدِ
مـن آلِ موسـى عبـدوا ربَّهُمْ
ووَحَّـــدُوهُ غايَــةَ الجُهْــدِ
ليـس مـن العُبَّاد للعِجْلِ في
مـا قـد مَضَى من لا ولا البُدِّ
ولا الـذين اتَّخـذوا نـارَهُمْ
ربًّـا كمـا يُحْكَـى عن الهِنْدِ
لكنهــم أَهــلُ كتـابٍ قَضـَى
بالفَصـْلِ بيـن الحُرِّ والعَبْدِ
جـاءَتْهُمُ التوراةُ وهي التي
كـانَتْ إِلى سُبْلِ الهُدَى تَهْدي
ونُـزِّلَ المَـنُّ عليهم مع السَّ
لْوَى كما اختاروا من القصدِ
يـا مـن حوى فضلاً ونبلاً ومَنْ
إِليــه فيمـا قُلْتُـهُ قصـدي
اِهْنَـأْ بعُـرْسٍ قـد غدا يُوْمُهُ
عيـداً لأَهـلِ الغَـوْرِ والنَّجْدِ
أَقبَـلَ والإِقبـالُ قـد حـاطهُ
حِياطَــةَ الخَلْخَـالِ بالزَّنْـدِ
وعنــدك الحَلْـواءُ معقـودَةً
أَحْكَمهـا الصـّانِعُ في العِقْدِ
أَحْلــى مـن الأَمْـنِ ولكنَّهـا
أَفْـوَحُ فـي الطِّيـبِ منَ النَّدِّ
فجُـدْ على الشاعِرِ منها فما
يُعِيــدُه عنــكَ ومـا يُبْـدِي
وعَجَّــلِ الجــائزةَ الآنَ لـي
فــإِنَّني أَصــْبحْتُ فـي جَهْـدِ
لا زِلْـتَ فـي عِـزٍّ وفـي نِعْمةٍ
مـا غَـرَّدَ الطيرُ على الرَّنْدِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين