هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دونَ مـا بَيْنَنَـا من الوُدِّ يَكْفِي
فاحْتَفِظْ يا أَبَا السُّعودِ المُكَفِّي
أَيُّ شــيءٍ رأَيْتَـهُ يـا قـوىَّ ال
عَقْـل مـن رِكَّتِـي إِليـكَ وضـَعْفِي
لسـتُ مِمَّـنْ عَرَفْتَـهُ أَنْـتَ بالنَّوْ
كِ فتُبْـدِي منـه الحـديثَ وتُخْفِي
إِنَّمَـا عـادَةُ الكِـرامُ ومـا أَوْ
لاكَ فيهــم بــأَنْ تُعَــدَّ بـأَلْفِ
إِنّّهــم يُنْكِـرون رَدَّ يَـدِ الـرَّا
غِـبِ فيهـمْ ولـو أَتـاهُمْ بعُنْـفِ
ويحيُّــونه علــى زَهَــرِ الـوُدِّ
بخمـــرٍ مــن المَحَبَّــة صــِرْفِ
لا كمـا قُمْـتَ فيـه أَيَّـدَكَ الَّـل
هُ شـــهيرَ الســـِّلاحِ أَوَّلَ صــَفِّ
وأَجلْـتَ البنَـانَ بـالكَلِمِ الفا
ضـِحِ مـن ذلـكَ الخطـابِ المُعَفِّي
وتَفَنَّنْـتَ بيـنَ كافِيـك في التَّسْ
جِيــعِ مِمَّــا بَعَثْتَـه والتَّعَفِّـي
نَظَــرا فـي سـؤالِ خِلِّـكَ يَخْتَـلُّ
ولَيْـــسَ اخْتِلالَ نـــاظِرِ طَــرْفِ
واعتقـاداً فيـه وحُشـِيَت أَنْ أَنْ
سـُبَ منـكَ اعتقـادَ عَقْـلِ السُّخْفِ
فعَلاَمَ اســتَبَحْتَ ممنــوعَ عِرْضـِي
وإِلامَ اســْتَجَزْتَ محظــورَ قَـذْفي
ولمــاذا أَخَفْتَنِـي بـالقِلَى وَهْ
وَ لِنَفْســِي أَحبّــه دُونَ إِلفــى
ورَميْــتَ الفــؤادَ مِنِّـي بنـارٍ
أَنــتَ لا شـَكَّ تصـطَلِيِها وتُطْفِـي
إِنَّ أشــْرَاكَكَ الصــِّعابَ لَتَجْـرِي
هَيِّنـاتِ التَّخْلِيـصِ مـا بَيْنَ كَفِّي
ما سأَلنا إِلاَّ على قدر ذا الدّه
رِ فلا تَشــْمَخَنْ عَلَيْنَــا بــأَنْفِ
كـان لـي مَوْعِـدٌ علـى حَلِـفٍ لا
غَـرْوَ أَنْ جـاءَ فيـه عندي بخُلْفِ
وهْـوَ مـا قَدْرُهُ من العَيْنِ مثقا
لٌ ومثقــالُ ذَرَّةٍ منــه يكفــي
وبَعَثْـتَ الرسـولَ فارتَـدَّ نحـوي
مُســْتَخَفًّا أَفـدِيهِ مـن مُسـْتَخَبف
قـائلاً لو قَبلْتَ أَخْفَيْتَ هذي النَّ
فْــسَ مستقصــِيًا فقلـتُ سـَأُخْفِي
ويَــدِي هـذِهِ إِليـكَ قـد امْتَـدَّ
تْ بعهـــدٍ أَلاَّ نَطَقْـــتَ بحَــرْفِ
أَتُـرَى إِذْ بَعَئْتَ لـي خَطَّـكَ العا
لِـي وَعَرَّفْتَنِـي بـه غَيْـرَ عُرْفـي
وطـوَيْتُ القِرطـاسَ منـه على ما
فـاحَ حتَّـى سـَدَدْتُ بالرَّاحِ أَنْفِي
أَنَّنِــي لَـوْ وَقَفْـتُ وقْفَـةَ شـاكٍ
قد رأَى في الهوى الرجوعَ لِخَلْفِ
وتركـتُ العتـابَ لـم أُجْـرِ فيه
قَلَمِــي مـن جميـع هـذا بحَـرْفِ
وتَســلَّيْتُ عــن مَوَاعِيـدِ فيهـا
خَلَــفٌ لا يــزالُ صــاحِبَ خُلْــفِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين