هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَهُـزُّ بـك الْخُطـوبُ من الْخِطابِ
وتَنْهَــزِمُ الكتـائِبُ بالكتـابِ
وتخشـى نـارَ حربِـكَ وَهْيَ تَخْبُو
فكيـف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ
ومـذ جَـرَّدْتَ عَزْمَـكَ وَهْـوَ سـَيْفٌ
رَقَبْنَـا مـا يكـونُ من الرقابِ
فمــا وَجَّهْتَــهُ حــتى حَكَمْنَـا
هُنَالــك بالغنيمــةِ والإِيـابِ
وَكَـزْتَ حَشـَا اللَّعِيـنِ بمُنْكِصَاتٍ
علـى الأَعقـابِ من جِهَةِ العُقَاب
قطـائِعُ تسـتهلُّ بهـا المنايا
فتحســَبُ أَنهـا قِطَـعُ السـَّحابِ
يصــارِعُها العُبـابُ فيعتليـهِ
بـأَهْوَلَ في العُبابِ من العُبابِ
إِذا انْعَطَفَتْ عليه أَو اسْتَقَامَتْ
فقُـلْ لَعِبَ الحُبابُ على الحُبابِ
وعُـرْبٌ مـاجَ منهـا البَرُّ بحراً
أَليـس البحـرُ من صِفَةِ العِرابِ
إِذا أُهَـبُ القتـال تناقَلُوهـا
أَقَلُّوهــا أَخَــفَّ مــن الإِهـابِ
أَغِرْبَـانَ الشـّآمِ حَـذَارِ شـُؤْمًا
لكـم مُسـْتَوْطَنًا فـي الاغْتِـرابِ
هَفَـتْ بكـمُ المُنَـى فأَطَعْتُمُوهَا
علـى الأَمْـواهِ من عَدَدِ التُّرابِ
فكـان لكُـمْ مـن التَّضْعِيفِ فَأْلٌ
علـى مقـدارِ تضـعيفِ الحِسـابِ
وعنـد الطَّيْرِ في الرّاياتِ رأْيٌ
فمـا يخلـو عُقـابٌ مـن عِقـابِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين