هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائِلي عـن خبرِ الرّغيف
وعن أَبي القاسم في التَّوليفِ
نــاهِيكَه مــن خــبرٍ طريـفِ
تُحْلَــقُ فيـه لِحْيَـةُ العريـفِ
ولا يقيـم قمحُـهُ فـي الرِّيـفِ
ويهــربُ الربيــعُ للخريــفِ
كـم للفقيـهِ فيـه مـن وقوفِ
مشــتهرِ فــي أَوَّل الصــّفوفِ
يُنْفَـشُ فيـه أَلْـفُ عِـدْلِ صـوفِ
حــتى يعـرّي جلـدة الخـروفِ
يقـول هـل أَنكرتُـمُ معروفـي
واللـه لا أَسـكتُ عـن رغيفـي
ولا قنعــتُ عنــه بالتَّسـويف
كــان غـذائي وغـذا حليفـي
وكـان لـي يُـدَقُّ فـي السَّفوفِ
لـو رامـه فـارٌ مـن السقوفِ
صــرفته فـي قبضـة الصـّروفِ
كـم شـاربٍ مـن دونـه مَنْتوفِ
وكــم صــِفاعٍ دونــه عنيـفِ
مـن ذا يـوافيني بـه ويوفي
يــردُّ فضـل عقلِـيَ المصـروفِ
مُكفكِفــاً لــدمعِيَ المـذروفِ
آه عليـــه وعلــى مَصــِيفي
أَظَنَّنِــي أَمَــلُّ مـن تعنيفـي
لعقــلِ أَكَّــالٍ لــه ســخيفِ
شــيخٍ أَكــولٍ أَحمَــقٍ خفيـفِ
يضـيع فـي تـوليفه تـأْليفي
يأْكــلُ أَلْــفَ حَمَــلٍ معلـوفِ
يبــدأَ قبـل لحمـه بِالصـُّوفِ
أَدعـو عليـه اللَّـه في وقوفِ
دعــاءَ خيــرِ دَيِّــنٍ عفيــفِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين