هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَجَـأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَا
ولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجا
فإِنَّـكَ لـو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًا
جَعَلْـتَ لـه فيمـا تَـوَهَّمْتَ مَخْرَجَـا
أُعيـذُكَ أَن يقتـادَكَ الظَّـنُّ طَـوْعَهُ
قَيَثْنِيـكَ عـن سـُبْلِ الوفاءِ مُعَرِّجا
فقــد خـاطَبَتْنِي مقلتَـاكَ بباطـلٍ
طــويتَ عليــه باطنًــا مُتَأَجِّجَـا
أَتُـوبُ مـن الذنبِ الذي سُؤْتَنِي له
وإِن كنـتُ منـه لـم أَزَلْ مُتَحَرِّجـا
ولـو كـانَ ما خَيَّلْتَ ما كَانَ بدْعَةً
هُـوَ الرَّبْعُ جادَتْهُ السّحابُ فأَبْهَجا
سـواك يُمِيـلُ المـرءُ عنـه فؤادَهُ
ويُســْلِكُهُ غَيْــرَ المَـوَدَّةِ منهجـا
أَدَرْتَ علــى قَلْبِــي هَـوَاكَ سـُلافَةً
فَحَيَّــاهُ روضٌ مــن ثَنَـاكَ تَأَرَّجـا
وقُمْـــتَ بِـــهِ وإِنْ جَــلَّ قَــدْرُهُ
حَفِيفًـا على ظَهْرِ المُرُوءَةِ والحِجا
فمـا بـالُ بحـرِ الوُدِّ جاشَ تَغَيُّراً
وَعَهْـدِي به يَشْجُو الأَعادِي إِذا سَجَا
ومـا رَاعَنـي إِلاَّ انبسـاطٌ طَـوَيْتَه
مَلاَلاً كمـا تَطْـوِي الأَنامِـلُ مَـدْرَجَا
ظمِئتُ وقـد يَظْمَـا البعيدُ مناهِلاً
وصـادَفْتُ ذاكَ العَـذْبَ منـك تَمَرَّجا
ولاحَ هجيــرُ الهَجْــرِ مِنِّـيَ بَهْجَـةً
عَــدِمْتُ لهــا ظِلاًّ ببابـكَ سَجْسـَجَا
أَتَثْنِــي وِدادِي الحفيظَــةُ مُــرَّةٌ
لِظَـنِّ دَجَـا فـي وجـهِ عُـذْرٍ تَبَلَّجَا
غـدا صـائِغًا فيكُـمْ حُلِـيَّ قصـائدٍ
فَطَــوَّقَ أَجيــادًا بِهِــنَّ وَتَوَّجَــا
أَقِـلْ ذا ضُلوعٍ أَضْرَمَ الوجدُ نارَها
وإِنْ كـانَ في بحر المُصافاةِ لَجَّجَا
فقـد راحَ مسـلوبَ العَـزَاءِ كـأَنَّه
ووُقِّيـتَ ممـا يَضـْرِبُ اللَّوْمَ أَهْوَجَا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين