هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِليــكَ مــن مَلَـكٍ سـامٍ ومـن مَلِـكٍ
كـانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِ
فُزْنـا بتقبيـل أَرضٍ قـد وطِئْتَ بهـا
بـاتَ السـِّماكُ يراهـا أَرْفَـعَ السُّمُكِ
واحْطُـطْ سـُرادِقَكَ المضـروب عـن قَمَرِ
فإِنَّمــا هــو مَحْبُــوكٌ مـنَ الحُبُـكِ
واسحَبْ على السُّحْبِ إِنْ كَفَّتْ وإِنْ وَكَفَتْ
أَذيـــالَ منســكبٍ جــارٍ بمُنْســَبِكِ
ضـَرَبْتَ مـن سـِكَّكِ الحربِ المُبَادِ بها
مـا صـَيَّرَ اسـْمَكَ مضروباً على السِّكَكِ
مــا دون بأْسـِكَ بـالٌ غيـرُ مُنْكَسـِفٍ
ولا دَمٌ مـــن عــدُوٍّ غيــرُ مُنْســَفِكِ
يفـديكَ مَـنْ لَـمْ يَزَلْ تعلُوهُ في دَرَجٍ
ولــم يَـزَلْ دُونَهـا ينحَـطُّ فـي دَرَكِ
أَحَلَّـكَ السـَّعْدُ فـوق البـدرِ منزِلَـةً
مـن أَجْلِهَـا هُـوَ لا يَنْفَـكُّ في الحَلَكِ
وبـات ذو التَّـاجِ فيمـا أَنتَ تأْمُرُهُ
يـا ذا الذُّؤابةِ مشفوعاً بذِي الحُبُكِ
دانَـتْ لَـكَ الصـِّيدُ خوفاً أَن تَصَيَّدَهَا
لمـا قَـذَفْتَ بأَهْـلِ الشِّرْكِ في الشَّرَكِ
أَلْفَتْـكَ والفَتْـكُ حـالٌ مُذْ شُغِفْتَ بها
لـم يُنْسـِكَ الدِّينُ فيها حُرْمَةَ النُّسُكِ
تركـــتَ بعـــد بلالٍ كُــلَّ صــالحةٍ
كـانت لـه خَيْـرَ ما أَبقى من التِّرَكِ
والمُلْـكُ أَهَّلَـكَ اللُّـه اللطيـفُ لـه
من بعدِ ما كادَ أَنْ يُشْفِي على الهَلَكِ
أَنْزَلْــتَ دُونَ مطــاهُ كُــلَّ مرتكِــبٍ
بنــاهضٍ مــن مُــراعٍ غيـرِ مُرْتَبِـكِ
لــك الحصــونُ فـإِنْ كـانت مُمَنَّعَـةً
مــا بيــن مُنْتَهِــكٍ بـادٍ ومُنْتَهَـكِ
أَلقَـتْ إِليـك مقاليـدَ الأُمـورِ بهـا
غــاراتُ مُضــْطلعٍ بــالخطبِ مُحْتَنِـكِ
رأَوْا حُســامَكَ مــا أَضـْحَكْتَ صـَفْحَتَهُ
إِلا وأَبْكَيْتهــا مــن شــِدَّةِ الضـَّحِكِ
فَســـَلَّمُوها وتَهْنيِهِـــمْ مُســـَالَمَةٌ
رَمَـــتْ بِمُعْتَكَــرٍ عنهــم ومُعْتَــرَكِ
ما أدركوا سَعْيَكَ العالي وما بَلَغُوا
فهَــلْ عليهـم إِذا خـافوك مـن دَرَكِ
يهنــى الأَميرَيْـنِ أَنَّ الملـكَ مُتَّصـِلٌ
حــتى تقــومَ ملــوكُ الأرْضِ للمَلِـكِ
بـدرانِ جـاءَا مـنَ العَلْيَـا بمُشْتَبِهٍ
مــنَ العــوالي عليـه كُـلُّ مُشـْتَبِكِ
فكُلَّمـا اسـتركا فيمـا بـه انفردا
جِئْنَــا بمنفــردٍ منهــم ومُشــْتَرِكِ
يــا مـن يُحَـدِّثُ عـن يـامٍ بمُؤْتَنِـفٍ
مـن مَجْـدِها قُـلْ وبـالِغْ غَيْرَ مُؤْتَفِكِ
أَوصـــافُ آلِ زُرَيْـــعٍ رَفَّ مَنْبِتُهــا
فبـات حاسـِدُها الأَشـقى علـى الحَسَكِ
والمُلْــكُ شـمسٌ ولـولا ياسـِرٌ أُخِـذَتْ
كمـا أُدُلكـت تلـكَ الشمسُ في الدَّلَكِ
ذو الحِلْـمِ يُرْمَـى حِراكٌ بالسُّكونِ له
والكيـدِ يُرْمَـى سـكونٌ منـه بالحَرَكِ
فــي آلـةِ البـأْسِ والأَيـامُ باسـِمَةٌ
فــإِنْ شـَكَكْتَ فَسـَلْ مَسـْرُودَةَ الشـِّكَكِ
وقُــلْ لمَــنْ ورِثَـتْ أَعمـارَهُمْ يَـدُهُ
أَفنـاكُمُ السـَّعْيُ في السَّمُّورِ والفَنَكِ
هـذا هُـوَ العُـرْوَةُ الوُثْقَى لمُمْسِكِها
عــزًّا فلا انفصـَمَتْ فـي كـفِّ مُمْتَسـِكِ
هـذا هُـوَ البَحْـرُ لـم تُتْرَكْ مواهِبُهُ
والبحــرُ مــن آخِــذٍ منـه ومُتَّـركِ
لـم يَحْـكِ جُـودَ يَدَيْهِ الغيثُ منهمِراً
ومثـلَ مـا حِكْـتَ فيه الرَّوْضُ لَمْ يَحِكِ
شـِعْرٌ هُـوَ المِسـْكُ مفتونًـا لنا شِقِهِ
تَضـُوعُ مـن رَبَّـةِ الخَلْخَـالِ والمَسـَكِ
يَجْـرِي بغيـرِ حجـابٍ في اللَّهَاةِ إِذا
مـا غَيْـرُهُ كـان منشوباً على الحَنَكِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين