هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَطــاع مـا يَـأْمُرُهُ النَّـاهِي
وصـــارَ فـــي حِلْيَــةِ أَوَّاهِ
لهــا وكَـمْ قِيـلَ لهـا مَـرَّةً
فَهْـــيَ بمعنـــى واحــدٍ لاهِ
مشـتغِلٌ دُونَ الصـّبا بالصـبا
ودُونَ نيــــرانٍ بــــأَمْواهِ
فَهْــوَ إِذا فَكَّــرَ فـي أَمْـرِهِ
رَأَيْــتَ منـه حالَـةَ السـَّاهِي
أَشـْبَهَ مـاءَ البَحْـرِ أَحْشـَاؤُهُ
ولــم تَضــِعْ أُلْفَــةُ أَشـْبَاهِ
يَســْرُدُ طَـهَ حِيـنَ يبـدُو لـه
ذُو المَوْجِ يَحْكِي مِرْجَلَ الطَّاهي
الجــاهُ لِلأَوطــانِ لا أُبْعِـدَتْ
أَوْبَتُــه بالمــالِ والجــاهِ
عــزمٌ قـويٌّ يقتضـيه السـُّرَى
ولـــو علـــى مضــطربٍ واهِ
يركـبُ فـي قِشـْرِ عِضـَاهٍ جَـرَى
وإِن جَـــرَى مَنْطِـــقُ عَضــَّاهِ
ولـــو علا مقــدارُ هِمَّــاتِه
حـاولَ أَدنـى رُتْبَـةٍ مـا هـي
نـال مجـالَ الـرُّخِّ فـي موضِعٍ
يضــيقُ عــن مَنْزِلَـةِ الشـَّاهِ
يـا هِبَـةَ اللِـه دَنَـا سـَيْرُهُ
فمــا تَـرَى يـا هِبَـةَ اللِـه
قـد أَزِفَ الوقتُ وداعى النَّوَى
أَطْنَــبَ فــي نَــاهٍ ونَهْنَـاهِ
منظَـرُكَ البـاهي وشـِعْرِي معاً
فَــأْمُرْ بشــيءٍ ثــالثٍ بـاهِ
نُطْقِــي بـأَفواهٍ وكـم معشـرٍ
قــد نَطَقــوا منـك بـأَفواهِ
وَثــمَّ أَفــواهٌ لهــا نكهـةٌ
أَطْيَــبُ مــن رِيحَــةِ أَفْـواهِ
أَمضـــى بــإِكراهٍ ولكنَّنــي
مـــا جئتُ إِذ جئت بــإِكراهِ
فـي دَعَـةِ اللـه وحَـظِّ الوَرَى
مقــالُهُمْ فــي دَعَــةِ اللِـه
أَفــديكَ مــن هـادٍ بـأَقْلامِهِ
إِذا جَـرَتْ فـي الطِّـرْسِ أَوْداهِ
مُجْتَمِـعُ الوَصـْفَيْنِ ينشـَقُّ عـن
وجــهِ حَيِــيِّ الــوَجْهِ جَبَّـاهِ
طَلاقَــةٌ ليســتْ لــذي ذِلَّــةٍ
وعــــزَّةٌ ليســـت لتَيَّـــاهِ
بـاهِ بهـا فـي حـالَتَيْ مَجْدِهِ
إِن كُنْــتَ تبغِـي سـَبَقاً بـاهِ
يَثْبُـتُ مثـلَ الجبـلِ المُعْتَلِي
وينثَنِــي كالغُصــُنِ الزاهـي
لـو سـُئِلَتْ مِصـْرُ علـى أَنَّهـا
منـــازِلُ العاضـــِدِ للِـــه
مـن عَـدِمَتْ سـَمَّتْهُ في أَوَّلِ ال
بســـْمِ وثَنَّـــتْ بِشَهِنْشـــَاهِ
جاءَتْـكَ غُصـْناً فـي يَدَيْ مَنْطِقٍ
أَعمـلَ فيهـا الخاطِرُ الماهِي
عـذراءُ قـالَتْ لـك أَوْصـَافُها
بــاهِ بِحُســْنِي كُتُـبَ البـاهِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين