هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بقيـتَ فـي الَّعْـدِ موصـولاً مدى الزَّمَنِ
ودُمْـتَ للمجـدِ أَهلاً يـا أَبـا الحَسـَنِ
ولا بَرِحْـــتَ ســعيد الجَــدِّ مُتَّصــلاًّ
بمـا يَسـُرُّ مـن الأَوطـارِ فـي الـوَطَنِ
ولْيَهْنِـكَ الشـمسُ يا بَدْرَ الكمالِ فَقَدْ
تَـأَلَّقَ المجـدُ مـن نُوَرَيْكُمـا الحَسـَنِ
للّــه يَــوْمُ ســرورٍ قـد جَلَـوْتَ بِـهِ
علـى الـورى غُـرَّةً فـي أَوْجُـهِ الزَّمَنِ
يــومٌ تـأَرَّجَ جَنْـبَ الرْيـحِ مـن طَـرَبٍ
بِنَشــْرِهِ وتَغَنَّـى الطيـرُ فـي الغُصـُنِ
هـل مثـلُ خلقِـكَ زَهْـرُ الروضِ مبتسماً
أَو مثـلُ جـودِكَ جُـودُ العـارِضِ الهَتِنِ
أَصـبَحْتَ يـا بْـنَ خُلَيْـفٍ خَيْرَ من قَصَدَتْ
نـوالَهُ النـاسُ مـن قَيْـسٍ ومـن يَمَـنِ
وَقَفْــتُ منـكَ علـى عَـدْنٍ فـزِدْتُ علـى
مـن راحَ يطلـبُ فضـلَ الطِّيـبِ في عَدَنِ
وشــمتُ منــك نُجُـومَ اليُمْـنِ طالعـةً
فلـم أُعـرَّجْ علـى مـا قيل في اليَمَنِ
يـا بْـنَ الأَكـارِمِ تَنْمِيهِـمْ إِلـى يَمَنٍ
فضـــائلٌ قُرِنَــتْ بــالعِزِّ واليُمُــنِ
وعَزْمَــةٍ قـد جَـرَتْ فـي أَصـلِ مجـدِهِمُ
علـى التعاقُبِ مَجْرَى الرّوحِ في البَدَنِ
ومــا جُــذامٌ ســوى أُسـْدٍ براثِنُهـا
يفنــى بهــنَّ أَديـمُ الهـمِّ والحَـزَنِ
هُــمُ حمــاةُ عَــدِيٍّ فــي شــدائِدِها
وهـم أُولُو الحِلْمِ وقتَ الحِلْمِ والضَّغَنِ
وحســبُهُمْ أَنَّ منهــمْ حيــن تنسـبُهُمْ
بنــي خُلَيْــفٍ سـَرَاةَ الأَمْـنِ والمِنَـنِ
قـومٌ هُـمُ الـبيتُ بيتُ الفضلِ مشتهراً
فطُـفْ بِـهِ واسـتَجِرْ إِنْ طُفْـتَ بـالرُّكُنِ
ومِــنْ أَبِيهِــمْ أَفـادُوا كُـلَّ مَكْرُمَـةٍ
فهُمْ إِلى المجدِ قد ساروا على السَّنَنِ
يُرِيــكَ مــن وَجْهِـهِ الأَسـْنَى ومنطِقِـهِ
محاســِناً هــي مِلْــءُ العَيْـنِ والأُذُنِ
ولابــسٍ ثَــوْبَ عِـرْضٍ قـد ضـَفَا وَصـَفَا
فليــسَ تبصـُر فيـه العيـنُ مـن دَرَنِ
إِنْ لـم يكُـنْ هـو أَهْـلَ الفضلِ أَجْمَعِهِ
والمكرمــاتِ علــى أَجناســِها فَمَـنِ
لا زالَ فــي عِيشــةٍ خضــراءَ ناضـرةٍ
مـا رجَّـعَ الطيـرُ تغريـداً علـى فَنَنِ
أَحلـى على الفمِ من شُهْدِ المُنَى وعلى
إِنسـانِ عيـنِ أَخِـي السَّلْوَى منَ الوًَسَنِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين