هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـثُ أتَجَهْـتُ فَلـي إليكَ تَطَلُّعُ
وبِشـمسِ حنِـك فـي ضَميري مَطْلَعُ
وَلَئنِ نَظَـرتَ إلـي حقّاً لم تَجدْ
أبـداً لِغْيـرِكَ في فؤادي مَوضعُ
إنْ كنتُ يَمَمتُ الحجازَ فَمُقلَنتي
وادي العقيق ودمعُ عَيني يَنْبع
ما كنتُ أحَسبُ قبلَ تَشييعي لكمْ
أنّـي لِقَلـبي في الحمول أشَيّعُ
تغـدو البلاقـعُ مِنكُـمُ ماهولة
وديـارُكْم لمّـا رَحَلْتُـم بلَقَـعْ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).