هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُــلُّ نَفْــسٍ لا تقصـدُ ابـنَ سـلامَه
فَهْــيَ نَفْــسٌ عـن الغنـى لـوّامَه
ناضـــرٌ نــاظرٌ بإنســانِ إنــس
نٍ خَيـــرٌ فـــي دَســـتهِ علاّمــه
كــاتبٌ دونــه ابـنُ مقْلـةَ خطـاً
ليـــسَ يرضــى قُدامــةً قــدامه
كـم غـدا الثّغـرُ قمطرِيراً عَبوساً
ثـمَّ أبـدى بالعَـدل منه ابتسامه
إنَّ دارَ الطـــرازِ بعــدَ هَــوانٍ
قــد تبـدَّتْ بـالحفْظِ دارَ كرامَـه
فَعْلُــوّا يـا مَـنْ حـوى كُـلَّ فَضـْلٍ
هــا أنــا ذاكــرٌ لكُـم أقـامَه
رِفعــةٌ عَــنْ تَواضــُعٍ وافتقــارٌ
عـن غِنَـى مَـعْ تَحَكُّـمٍ عَـنْ صـرامه
وبهــذا تُعطــي الرياسـةَ حَمـداً
لا بكبرٍ في الرأسِ أو في العَمامه
يـا جمـالاً قَـد جَمّـلَ الله مَن سا
مَ نـــداهُ وَللمـــواهبِ شـــامه
لا تَرانـي فـي العيـنِ جزأ صغيراً
أنـا منـي تحـتَ الثّرى ألفُ قامَه
أنـا قَـد جُزتُ في الورى ألفَ علْمٍ
وخُصوصـاً مـنْ ذاكَ علـمَ النجـامه
لــي نَجـمٌ يقـولُ لـي فـي رجـوع
عنـكَ ذَقـنَ الحكيـم في الاستقامه
كـم نَظَـرتُ التَقويمَ يوماً ونادَ ب
تُ أسـألُ الله في القران السّلامه
صـّح عنـدي قـرانُ رأسـكَ في الدل
وِ إلـــى أنْ تــدورَ كالــدوامه
كــلُّ مــا كُنْــتَ تتّقيـهِ محـالا
لـــم تُحَقّـــقْ بصــّحة أحكــامَه
قـرَّ عَينـاً فـإنَّ جـودَ جمـالِ الإ
بـنِ ينضـي مـا قَـدْ خَشـيتُ دوامَه
ســـَيدي حاصــلُ الإقامــةِ نَــزْرٌ
ولهــذا هُنــا كَرِهــتُ الإِقــامَه
وَصــغاري مثــلُ اليهــودِ بــذُل
تَشــْتَهي لــو أتَيتُهُــمْ بعَلامــه
لــو رأُوا حَـرْفَ كـرةٍ مـن رغيـفٍ
جعلــــوهُ لَــــدَيْهمُ شــــَمّامَه
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).