هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل لعيــن الأماثــلِ الأعيـان
وَمَحــلِّ الإنســانِ مــن إنسـاني
يا سِراجاً أسنى منَ الشّمس والشّمْ
سُ سـِراجٌ قـد جـاءَ فـي القـرآنِ
خُـذْهُ كحلاً مثـلَ السـيوفِ صـِقالاً
وفِرنــداً يــروقُ فــي الأجفـانِ
حجـرٌ كَسـْرُهُ يَفـوقُ سـَنا الأكسـي
رِ فعلاً فـي العينِ أو في العيانِ
ألــفُ عَيــنٍ تقيمُهـا حبّـةُ مـن
هُ قيامــاً قــد صـحَّ بالبرهـانِ
إنْ تُعظِّــمْ مثــالَهُ فــي حِجـاز
كـانَ هـذا مُعَظّمـاً فـي أصـبهانِ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).