هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَســماً بِحُسـْنِ قِوامِـكَ الفَتّـانِ
يـا أوحـدَ الأمراءِ في الحُدْبانِ
أَنـتَ الحُسـامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍ
فَزَهــا علـى الخطيّـةِ المـرَانِ
يــا مُخجلاً شــَكْلَ الهِلالِ بِقَـدَهِ
حاشـاكَ أنْ تُعـزى إلـى نُقصـانِ
وَمُمـاثِلاً قَدَّ القضيب إذا انثنى
مَــنْ حَـدْبَتيهِ يَِميـسُ بالرُّمـانِ
مـا عـابَ قامَتَكَ الحسودُ جَهالةً
إلاّ أَجَبْـــتَ مقـــالَهُ بِبَيــانِ
هَـلْ يَحْسـُنْ الجوكَانُ إلا أنْ يُرى
مَـعْ أكـرةٍ فـي حَلْبـةِ الميدانِ
أم هَـلْ يزيـنُ المتـنَ إلاّ رِدفُهُ
حُسـْناً فكيـف بمـن لـهُ رِدفـانِ
وَلَنِعْـمَ أسـنمةُ الجِمالِ وحملُها
ذاتَ الجَمـالِ لِمُلتَقَـى الأَضـغانِ
لولاكَ ما اشتَقنا قِبابَ المنحنى
مـن حـاجرٍ والتـل مـن عسـفانِ
والعـودُ أَحـدبُ وَهْوَ ألهى مطرب
وَلَقَـدْ سـَمْعتَ بِنَغْمَـةِ العيـدانِ
وكـذا سـفينُ البحـرِ لولا حَدْبَةٌ
فـي ظَهْـرِهِ لـم يَقْـوَ للطّوفـانِ
وإذا اكتسى الإنسانُ قيلَ تَمثُّلاً
بالمـدحِ قـامتْ حَدْبـةُ الإنسـانِ
وَمُـدَبِّرُ الأكسـيرِ يُـدعى أحـدَباً
فــي علمـهِ للقِسـطِ بـالميزانِ
يفـديكَ فـي الحُدبانِ كُلُّ مُكَربجٍ
يَمشـي الهوينـا مِشْيَةَ السّرطانِ
مُتَجمِّـعُ الكَتِفَيْـنِ أقنصَ قَدْ بَداَ
فــي هيئَةِ المتَجَمِّـعِ الصـّفَعانِ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).