هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أنـا مَـنْ يموتُ في ذا الأَوان
فَهَنـــاءً يــا معشــرَ الإخــوان
لَسـتُ مِمّـنْ يمـوتُ فـي زَمَـن الور
دِ ولـــو أنّنــي أخــو رِضــوانِ
زمــن الــوردِ عنــدَ كُـلِّ أديـبٍ
مُغْـــرَمٍ بـــالخيول والعيــدانِ
فـي قِيـانٍ يَضـْرِبنَ بالـدَّفِّ والعو
دِ علـى الرَّاحِ تُجْتَلى في الفناني
يـا خـدود الـدُّفوفِ لا خَـدَّدَ الـلّ
ه خــدوداً لكــنَّ مــا أبقــاني
وَدمــوعُ الــرَّاووقِ لا تَجــر إلاّ
فـــي ســرورٍ كَدَمعَــة الجَــذلانِ
وَزَمـانُ المصـيفِ أهـوى بـهِ العَيْ
شَ لمـا فيـه مـن لطيـف المعاني
فـي البسـاتينِ والحـدائقِ قد أص
بحــنَ فــي حِليــة مـنّ الألـوانِ
مـن غُصـونٍ مثـلِ القُدودِ انعطافاً
وَقــــدودَ تَمِيــــس كالأغصـــانِ
وزَمــانُ الخريـفِ مَـن مـاتَ فيـه
بِســوى الســُّكر فَهْـوَ ذو خُسـرانِ
فيه لهو السُّرور والقصف في الني
لِ وَصـــَفْعِ الجيــران للجيــرانِ
وزمــان الشــّتاءِ تلبــسُ فيــه
الأرضُ بُســطاً بــالقرط والكتـان
يــا إلهـي طـوِّلْ حيـاتي زَمانـاً
فعســى أنْ يكــون فــي رمضــان
مـع نّـي لـو مـت لاحَظنـي الشـَمسُ
أنْ حالومـــة وأحيـــي حنــاني
ليـسَ يخفـى ضـياءُ وَجهِـكَ يـا شَم
سَ المعــالي إلا علــى العميـان
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).