هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لــيِّ شـفّةُ الـوَرَى محصـولُ
وعلــى جَهْلــهِ يقــومُ الـدَّليلُ
إنْ يَكُــنْ سـائرُ البَريّـة جُلهـا
لا فلا شــَكَّ أنــت أيضــاً جَهـولُ
إنْ تَمَيّـــزتَ عَنْهُـــمُ فَبجَهْـــلٍ
لا بفَضـــلٍ إذْ فَنّــكَ التّعطيــل
وَذَمَمْـتَ النُّجـومَ والفقْـة والطِّبَّ
وخــالفتَ مَــن لــهُ المعقــولُ
وَلَـكَ المـدخَلُ الـذي كُلّمـا شـئ
تَ بــهِ مــن صــناعَةٍ مَـدْ خـولُ
طالمـا قـد رَشـَقْتَ شـاقولَ شـَمْسٍ
فـي ارتفـاعٍ إذْ شـاقَكَ الشّاقولُ
وأَخَـذْتَ الجـذورَ بألضـّرْبِ والقسْ
مــةِ لمّــا زَكَـتْ لَـدَيْكَ الأُصـولُ
وَعُلـومُ الفقـهِ الشـّريفِ فَلَـوْلا
هــا لأُدي التّحريــمُ والتّحليـلُ
وأبقــراطُ فــي العلاجِ وجــالي
نــوس ســلوهُ والفصــولُ فُصـول
كـم تَمَلْمَلْـتَ فـي الـدُّجى طالباً
وريــحُ القلولنــج فيـكَ تَجـول
ثـمَّ نـاديتَ بـي فَلطتـكَ أو غـا
دَرْتَ منــــك بلَيْــــلٍ يســـيلُ
والمعاني ميزانُها المَنْطقُ الوا
ضــحُ فيــهِ لكُــلِّ معنـى دَليـلُ
إنْ تُجــادِلْ فـأنتَ لا شـَكَّ موضـو
عٌ وبطنـــي لظَهْــرِكَ المحمــولُ
وكـــذا النّحــوُ للكلامِ مُفيــدٌ
فاعــلٌ منــهُ أَنــتَ والمفعـولُ
عَـدِّ عَـنْ ذا وَعُدْ إلى صَنْعَة الشْع
رِ الـتي أنـتَ فـي حماهـا دَخيلُ
ثُـمَّ سَلْني عَنْ لَحْنكَ الفاضح الفا
حــشِ بحـرِ الخفيـفِ وهـو ثَقيـلُ
وَتَخَطِّيــكَ فــي مُتابعــةِ الـوَزْ
نِ مــراراً وأَنــت عنــهُ غفـولُ
فـــاعلاتُنْ مُســْتَفعلُنْ فــاعلاتُنْ
فـــاعلاتُنْ مُســـْتَفْعلُنْ مَفْعــولُ
مـا الـذي عَلَـكَ الأخيـرَ من الاج
زاءِ قُـلْ لـي يـا أيُّها المعلولُ
واقعُـدَنْ منهُ فوقَ ما شئتَ من ودِّ
مديــدٍ والقُــرنُ منــك طويــلُ
لسـتَ تَـدري بحراً سوى بحرِ دميا
طَ الــذي فــي عَرابـهِ الأُسـطولُ
أنـتَ لا شـَكَّ فـي الحقيقـةِ كَلْـبٌ
أو كَتَيْـسٍ لـم تَـدْرِ مـاذا تقولُ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).