هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخــــــوكَ هــــــذا بـــــديعٌ
مجــــــاوزٌ كُــــــلَّ وَصــــــْف
لأَنّـــــــــــــــــــــهُ أخُ أَخِّ
وَغَيْــــــــــرُهُ أخُ نـــــــــفِّ
يـا عيـنُ جـودي بِـدَمعٍ منك مُنْسَجم
وابكـي علـى فقـدِ أكديشٍ لنا هَرِمِ
قضـى لـهُ الجـوعُ أنْ يُقضى بلا سَبَبٍ
ســواهُ لا مِــنْ أذى داءٍ ولا أَلَــمِ
مـا زالَ يَسـتافُ زِبلاً إذْ يروثُ إلى
أنْ مـاتَ مـن علّـةِ الأمغاصِ والخَشَمِ
كـم وقعةٍ لي عليهِ في الغزاةِ وَكَمْ
جَفَلْـتُ مـن جَفلَةٍ كالنّوم في الحُلُمِ
يرجـو الفِـرارَ سِوى من كان راكِبُهُ
فـي الحَـرْبِ فَهْـوَ شَهيدٌ غيرُ مُنْهَزِمِ
قـد كـانَ عَـوني على ضَعْفٍ بهِ زَمَناً
حتّـى غـدا زَمِنـاً بالوَيْـلِ ثمَّ عَمي
وصـارَ فـي عَرْصـَةِ الإسـطبلِ تُبصـِرُهُ
كالخُلـد يَبْحَـثُ فـي الأَزبال والاكَمِ
ومـاتَ فـي آخـرِ التّسـعينَ ذا هَرَمِ
وذا خنــان وذا مَغْــلٍ وذا صــَمَم
فَبِــتُّ أَبكــي لأَيّــامٍ لنـا سـَلَفَتْ
لِحِفـظِ عَهْـدي ومـا بالعَهْدِ من قِدَم
إنَّ الرفيـقَ لَيَبْكـي للرَّفيـقِ وَقَـدْ
قالوا المعارفُ بينَ النّاس كالذِّمَمِ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).