هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلـبي بِعَـزَّةَ ذاتِ العزِّ مفتون
متَيّمٌ في الهوى العُذري مَحزونُ
ومـا كَلِفْـتُ بِحُـبي عـزَّة سَفَعاً
إلاَّ وعِـزِّيَ فـي أمر الهوى هونُ
بيضـاءُ مصقولةُ الخدَّينِ ناعِمةٌ
كأنّهـا لؤلؤٌ في الخدر مَكنونُ
حُسـنٌ جرى قَلَمُ الباري فابَدَعهُ
خَطّـاً تَحـارُ لَمِـرآهُ الدَّواوينُ
وَقَـدُّها ألـفٌ حُسـناً وَمَبْسـِمُها
ميـمٌ وحاجِبُهـا فـي شَكْله نونُ
وَصـَدْغُها عِطفُـه واوٌ وَمُقْلَتُهـا
صـادٌ وَطُرَِّتُهـا مـن شَعِرها سين
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).