هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ ال
ألحـاظِ ألمـى أهيـفِ القـدِّ
وكـانَ دَسـتي فيـه مَنصـوبةً
عليـهِ فيمـا رمـتُ من قَصدي
راهنتُـهُ فـي قُبلـةٍ يَشـتفي
بهـا فـؤادي من جوى الوَقدِ
حتّـى إذا ما اصطدمَتْ بيننا
جَيشـانِ مـن رومٍ ومـن هِنـدِ
وهبتــهُ نَفســي وأعطيتُــه
لـي فرسـاً كنـتُ بهـا جُندي
وقمـتُ كـالمجنونِ مـن قُمرَةٍ
أُقَبِّـلُ الشـّاماتِ فـي الخـدِّ
وَصــِرتُ كالفيــلِ بِخُرطـومهِ
يعبــثُ بالرِّيحـانِ والـوردِ
ســَعَيتُ كـالرخِّ إلـى غايـةٍ
ورحـتُ كـالفرزانِ مـن وجدي
ثـمَّ اعتنقنا واصطلحنا وقد
فَــرْزَنَ منـه بيـذَق النّهـدِ
وكــانَ ودي أنّنــي بَعـدَها
أحــلُّ عَقْــدَي ذلـكَ البَنْـدِ
ولـم يَكُـن دَسـتي بهِ مانعاً
لأننـــي عاليـــةُ المــردِ
وقـالَ لـي إبليسُ خُذ واحداً
والرأي ما قد قالَهُ النّجدي
للـهِ مـا أَقمَـرَ وجهـاً لَـهْ
مكملاً كــــالقمرِ الســـَّعْدِ
فَقُـل لَئِنْ قـاطعتَ بِالصّدِّ مَنْ
تجنــي عليـهِ ثـمَّ تَسـْتعدي
أمــا تـرى عَينـيَّ مرمـادةً
فيـكَ مِـنَ العـبرةِ والشـَّهْدِ
فلا تُقــاطِعني وَصـِلنيِ أيـا
ظــبيَ نَقــاً يَفْتِـكْ بالأْسـْدِ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).