هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَلُمنـــي إذا بَلَغْــتُ عَــذاري
حيــنَ أمســيتُ ضـائعاً كالحمـارِ
ضـائعاً أبتَغـي وَقَـد غَرَّني القَمْحْ
شــــَعيراً يُبــــاعُ بالأشـــعَارِ
أنــا إنْ ضــِعتُ بالنّهـارِ فَمِسـْكٌ
فــاطلُبوني فــي دكّــةِ العَطـارِ
أنـا جَحـشٌ مـنَ الصـّعيدِ فـإن شِئ
تُ يُنــــاديّ عَلَـــيَّ بالاجهـــارِ
غيــرَ أنّـي لِقِلّـةِ القضـمِ قَلـبي
فــي انقبِــاضٍ كـأنّه فـي زَيـارِ
وإذا مــا ذكــرتُ أهلــي أدَلِّـي
مـــــن لَواعــــجِ التّــــذكار
لَسـْتُ أَنسـى الهيـتيَّ وهـو يُنادي
فـي دُجـى الليـلِ مُظهـراً أسراري
مَـن رأى لـي ابـنَ دانِيالَ رَفيقي
ورفيـــقَ الجماعـــةِ الأشـــرار
الحكيـمُ الطّبيبُ ذو الهزلِ والجدِّ
الأديــبُ المشــهورُ فـي الأمصـار
أنــــفُ النُّهــــى المعــــالي
وَرَجيــعُ الــورى وَسـَلْحُ الوقـارِ
خِصــْيَةُ العـزِّ فَقحَـةُ المجـدِ روثُ
الفخــرِ قنداسـتُ قنـدسِ الأشـعارِ
يـا سـَبالَ الهيـتيِّ حرِّكـتَ طبعـي
بعــدما كــانَ سـاكناً ذا قـرارِ
يـا سـَبالَ الهيـتيِّ ما بالُ دَمعي
بيـــنَ فَخْــدَيَّ ســاكِبَ التبّــار
يـا سـَبال الهيـتي قـد ضـَر طول
الليـلِ بـي بعـد هَجْعَـةِ السـّمْارِ
يـا سـَبالَ الهيـتيِّ صُبْغَتُكَ اليومَ
كَلَـــون الفقـــاحِ والجلنّـــارِ
وإذا اختَرْتَ غيرَ ذي الصّبغِ فاسَمعْ
وَصـــفةً عــن شــَمَنْدخِ المــزْارِ
خُــذ خَراطيــطَ مـن رجيـعٍ قـديمٍ
وســلاحِ اســتِ خــالصِ الاصــفرارِ
وَخَـراً ذُقْ وَبَعْـرَ لُـكْ وَفُسـا انشُق
وَقَلَــطْ كُــلْ وَوَرْسَ ذرقِ الصــِّغارِ
دُقَهـا ناعِمـاً مـتى شـِئْتَ مع حِنّا
وَضــــِفْها للِزَقَـــةِ البيْطـــارِ
ثـمَّ دَعهـا فـي الشّمس حتى تَراها
بعــدَ فَلـسٍ فـي صـُفْرَةِ الـدِّينارِ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).