هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قـومُ أرضـكًمُ الكريمة هذه
قَـد زُلزِلت عندَ الضحى زِلزالهَا
ولقـد خَرَجَنا هاربينَ معَ الرَّدى
أو قيـلَ عنّـا أخرَجَـتْ أَثقالها
أهـوى لهـا بُنيـانُ كـل مُشـَيّد
وارتـاعَ ذُعراً منْ رأى أَهوالهَا
مــا ذاكَ إلاّ أَنَّ ربّــك بالـذي
فيـهِ الزواجِرُ للورى أَوحى لها
يـومٌ تجلـى فيـه اللهُ فأشرَقَتْ
أَنَــوارُ مَمْلَكـةٍ تُريـكَ جَلالَهـا
فَتَصــَدَّعَتْ مصــرُ مخافـة مكـرِهِ
وعبرى الرَّجيفُ رِمالَها وَجبالَها
خَشـَعَتْ لـهُ حـتى المساجدُ سُجّداً
حـتى المـآذنُ للركـوعِ أمالها
لـولا شـفاعةُ أحمـدٍ خيرِ الورى
فينــا لَقَطّــعَ رَبُّنـا أصـالَها
يـا ربّنـا تُبنـا إِليـكَ فَوَقِّنا
برسولِكَ الهادي الشفيعِ نَكالَها
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).