هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدَدْتُها ذاتَ احتراقٍ في الخِرَقْ
كأنّها الحراقُ إذْ صارَتْ حُرَقْ
لابِسُها لو مَسّهُ حَرُّ الشَفَقْ
أو لَفْحَةٌ منَ السُّمومِ لاحتَرَقْ
كأنّها مَصنوعةٌ مِنَ الوَرَقْ
يَكادُ أنْ يَحُلّها ماءُ العرقْ
فَلَو رأيتَها عليَّ في الغَسَقْ
لَقُلْتَ هذا طبقٌ فيه طبق
فَبَرْدُها تحسَبُهُ بينَ الشَّفَقْ
منَ القُبورِ الدَّاثراتِ مُسْتَرَقْ
قَدْ نُقِبَتْ كأنّها كانَتْ قَبَقْ
جاذَبنيها العنكبوتُ واعتلقْ
لَو ادَّعاها نَسْجَهُ قلتُ صَدَقْ
يحكي الكنيفَ ريُحها لِمَنْ نَشَقْ
لَبِسْتُها والنّاسُ ترنو بالحَدَقْ
فما رآني أحدٌ إلا بَصَقْ
فأردُدْ عَلَيَّ فِضَتي البيضَ اليَقَقْ
كيلا أموتَ هالكاً مِنَ الحَنَقْ
واعتق فَتىً يراكَ خيرَ مَنْ عَتَقْ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).