هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قيـلَ فُلانُ الـدين قـد تابا
وَروحُــه للزُّهـدِ قَـد ثابـا
قلـتُ عنِ التّوبة قالوا نعم
فـازدَدْتُ مِـنْ ذلـكَ إعجابـا
مـن شَيخُه قال الذي قد كسي
بــالزفرِ الماشـِيِّ ألقابـا
تقليـةٌ قـالوا نَعم ذاكَ هُوْ
قلـتُ الـذي مـا زالَ حلاَّبـا
قالوا أَجَل قلت أَما كانَ قد
أَقســَمَ لا داسَ لــهُ بابــا
لأنّـــــه دلّـــــس فــــي
عَلَيْـه تَدليسـاً ومـا حـابى
ذات زئيــــــرُ شــــــَعرِ
تَخـالُهُ فـي اللّمـسِ سِنجابا
تَـــوَدُّ لـــو بــاتَ علــى
مــــن حُبِّهــــا ضـــَرَّابا
عاصـــــــفاً زعزَعــــــاً
يقلَــعُ أوتــاداً وأطنابـاً
تَرقـصُ مثـلَ الدُّب إن عاينت
فــــي مَجْلــــسِ دَبّابـــا
ســـائبةُ تَـــرى دائمـــاً
كُــــلَّ فيــــه مُنســـابا
قـالَتْ وَقـدْ غازلَها هي هَهِيْ
بَقــى أو نَغْلُــقُ البابــا
والعهـدُ يـا عَينيَّ قد غَمّني
صــَفْعُكَ للشـّيخ ومـا تابـا
مُشـــْتَغِلاً عَنْــكَ بِبُهتــانه
يَرمُــقُ ســجّاداً وَمحِرابــا
نَسِيت إذْ صَفَى لكَ الشيخُ بال
مــزرةِ حمصيصــاً وطبطابـا
وإذ جنـى مـنْ كَرْمـةٍ فـوقه
عنــدَكَ للخمــرة أعنابــا
تخونُـكَ البركـةُ تلـكَ التي
سـَقاكَ منهـا أمـسِ أكوابـا
ودَلقــةٌ رَهــنٌ علـى غَلبـهِ
وَلَــمْ يـزلْ بـالنّردِ غَلاّبـا
قـال لهَـا كُفِّي كفى ما جَرى
فلا تَظنــي الشــّيخَ نَصـّابا
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).