هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ مصــراً فَغوطــةَ الخشـّابِ
فَرُبـى الخـور مَعْهـداً للتّصابي
مَـوْطنَ اللّهـوِ والخلاعـةِ والقَص
فِ ومـــــــأوى عُلوقنــــــا
كـانَ مـنْ قبـلِ تَوبـتي لي فيهِ
مـا لأَهـلِ الجنـان يومَ الثّوابِ
مــنْ قُصــورٍ وَقاصــراتٍ حسـانٍ
وكــؤوسٍ قـد أُترِعَـتْ بالشـّرابِ
وَلَنــا فــي مَخـادعِ أمِّ شـهابٍ
كـــــلُّ وَبْــــثٍ أمَّ شــــهابِ
ليلــــةً وقـــد نـــامَتِ الأَعْ
يُــنُ فَــرداً أَحلـى مـنَ الحُلاّب
فاطمــــأنّتْ ثـــمَّ اشـــرأبَتْ
وَهْـوَ فيهـا قَد جازَ حدَّ التَّصابِ
باتَ قَلبي منْ ثغرِها باردَ العَيْ
ش و مــــن فــــي التهـــابِ
حبّـذا ليلـةُ الزَّفـافِ وَقَـد با
تَ فـؤادي للوعـد حلـف اضطراب
إذْ تَبَـدَّتْ كالبَـدْر بيـنَ نُجـوم
مــنْ نســاء وَقْيْنهــا أتـراب
وَلَهــا خَشـيةَ الرقيـبِ أشـارا
تُ ســـلامٍ بِلَحظِهـــا وعتـــابِ
وَنَظَمنـا شـملَ العِنـاقِ وقد جئ
تُ ســُحَيراً فـي صـورة الـدّبّاب
قـالَ لـي زَوجُهـا المثكّلُ مَن ه
ذا وَمــاذا وَجَرنــي بثيــابِي
قُلتُ طبّاخُ ذي الهّريسةِ في العر
سِ وَهــذي قِــدري وذا دَكسـابي
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).