هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل للّـذي منـهُ صِرْت أدعى
لِلْفَضـْلِ مـن جملـةِ الأُنـاسِ
عُـذراً وقـد كانَ بي جديراً
أنّــي بتأخيرِهــا أُناسـي
لأنّنـــي لَســْتُ مســتطيعاً
أُوازنُ التّــبرَ بالنُّحــاسِ
لكنّنـــي واثـــقٌ بــأنّي
ودَّعتُهــا طـاهرَ النحاسـي
طــودٌ مـنَ العلـمِ مُشـمَخرٌّ
والفـرحُ ثبـتُ الأصول راسي
أخمَصـهُ مـا يـزالُ فوق ال
فخـار مثـولهُ عنـدَ رأسـي
ومـا العَـزازيُّ غيـرُ ليـث
إنْ ريـمَ يوماً صَعْب المراس
بـلْ هـو بحـرُ العلومِ لكن
تَقْصـُرُ عـنْ دَرْكِـهِ المَراسي
كــمْ زرتُـه لابتغـاءٍ جـودٍ
فكـانَ لـي مُطْعمـاً وكاسـي
وكَــمْ حَبـاني بِـرَوضِ فضـلٍ
وكــم سـَقاني بفضـل كـاسِ
وكـم أرانـي حِمـاهُ لَيثـاً
قـد جمـعَ الخَيْـس بالكناسِ
مـــردِّداً رِفــدَهُ مِــراراً
حــتى لَقَـد خِلتُـه كناسـي
وَواصــِلٌ الرَّجــاءِ حَبلــي
لِمــا أُرَجِّيـهِ بعـدَ ياسـي
أكــرَمُ مِـن حـاتمٍ وأَوفـى
فـي صـحّةِ الـذهنِ من اياس
ذكــاءُ مَــن دونـهِ ذُكـاءٌ
ظُبْـاهُ أمضـى مِـن المواسي
ونــائلٌ لــم أجـدْ سـِواهُ
فـي عسْريَ المُسعْدَ المواسي
ربيــعُ فَضــلٍ أبيـتُ مِنـهُ
مــا بيــنَ وَردٍ وبيـنَ آس
لا زالَ لـي مـن سَقامِ حالي
خيــرَ مــواسٍ وخيـرَ آسـي
عَوناً على الدَهرِ حينَ أشكو
مــنْ صـَرْفهِ كُلّمـا أقاسـي
وعُـــدَّةٌ والزمــانُ إلــبٌ
مُلَيِّنــاً مِنْــهُ كـلَّ قاسـي
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).