هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أزمَـعَ الصـّومُ مُؤذِنـاً بارتِحـالِ
بَعــدَما رَدنــي بأســوأ حــال
وَحَلَــى لـي فيـهِ التنسـُّكُ حـتى
صــِرْتُ فيـهِ للسـُّقمِ مثـلَ الخلالِ
مــا أظنِّـي أرى الهلال إلـى أنْ
تَنظرونــي مـنَ الضـّنى كـالهلال
يـا نَـديميَّ فـي العبـادَةِ مَهْلاً
مـا بقـي فيهِ غيرُ هذي الليّالي
يُـؤجرُ المـرءُ مِثلَمـا قيلَ كُرهاً
فــأمرِ النّفـسَ فيـهِ بالاحتمـالِ
هَـذهِ هـذِهِ الليـاليْ الـتي لـو
دَفَعَتنـــي وَقَعْــتُ فــي شــَوَّال
إنْ تناســَيْتُما الحــبيب لِبُعْـدٍ
فاذكروا اليومَ قُربَ طيبِ الوصال
فَســَيغدو السـّحورُ بَعْـدُ صـبوحاً
وَتُـــدارُ الشـــّمولُ بالأرطــال
نَظّفَـــتْ كــلُّ غــادةِ طــرقَ ال
فَلا تَقْلَقـــــــــــوا ل الحلالِ
وكـأنّ وَقَـدْ دُفِعنـا إلـى الحـا
ن بَرِهـطٍ فـي اللّهْـوِ من أشكالي
ذا يُغَنْــي وذا يُبَشــْلِقُ بـالكفِّ
وهـــذا فـــي بابــةٍ وَخيــالِ
فـإذا مـا سـطت عَلَيْهمْ يدُ القه
وةِ ثــــارَ الجميــــعُ للأختِلالِ
فـــترى ذا فـــي وجــه هــذا
لــثَ وهـذا يَصـيحُ سـتّي تعـالي
آخِ أخــتِ مَــنْ يقيســُك بـالْظب
يِ وذا ال فــــي أمِّ الغـــزال
بــوهُ أحّــاهُ ياســويدي تَرَفّـقْ
قــــــــــــد مـــــــــــن
وَينـــادي هـــذا وَحَــقِّ عَلــيَّ
العلـــــقُ فــــي الــــبزالِ
طــاقُ طرطـاقُ الحقـوه أمسـكوهُ
أحملونـــا جميعنــا للــوالي
اتركـوا عنكُـمُ الخصـامَ وَطيبوا
هـلْ جُمعْتُـم للقَصـْفِ أو للقتـالِ
أيش هَذي الفعالُ لا كانَ ذا العَيْ
شُ وأُفّ لعِشـــــْرَةِ الأنـــــذالِ
يـا مـديرَ الكـؤوسِ حـثَّ الأباري
قَ علينــا مَلأَى مــن الجريــال
أوْ تَرانـا مـن سـُكرِنا لم نُفَرِّقْ
بيـنَ طُـرْقِ الهـدى وَطُـرق الضلالِ
يـا نَـديميِّ لا تخافـا إذا أكثر
تُمــــا شـــُربَها مـــنَ الإعلالِ
أتخافــانِ عشــرةً فــي زمــان
فيـه شـمسُ الضحى وبدرُ الليالي
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).