هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
قَـدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباً
فأزدادَ بذاكَ الصّفْع عمى
وَرَمَـى النّـوروزُ أخادِعَهُ
حتّـى بـاتَتْ تشـكو وَرما
أدمـاهُ القـومُ بأجربـةٍ
كـانَتْ حَـوراً لا بلْ أدما
نَزَلـوا سـَحراً في ساحله
فَـرَأى الإصباحَ بهمْ ظُلَما
مـن كُلِّ فتى بالنّطْعِ بدا
مثلَ القصّارِ إذا احترما
فَسـَقاهُ بهـا صرفاً سَبعاً
وسـقاهُ بهـا سبعينَ بما
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).