هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاحــت لنــا فـي جُنـحِ لَيـلٍ داجِ
بســراجِ بَهْجَــةِ حُسـْنها الوهَـاج
وَثَنَــتْ بنانــاً بالســّلامِ تَحيّـةً
وَرَنَـــتْ بطـــرفٍ فاتــكٍ غَنّــاجِ
فَرَمَــتْ قلـوب العاشـقينَ بأسـهم
فَعَلمْــتُ أنــي لَسـْتُ منهـا نـاجِ
لـولا مَراِشـفُها العـذابُ لما صَبا
قلــبي لرشــْفِ مُدامــةٍ بزُجــاجِ
وَلَثَمْــتُ مَبْســمَها وَوَرْدَ خُـدودها
فَنَعَمْـــــتُ بــــالورَادِ والثّلاج
يا ريمَ رامةَ قد فُطرتُ على الهوى
طفلاً وَدَبَّ العِشــقُ فــي أمشــاجي
وَخُلقْـتُ مـن مـرَ النَسـيمِ لطافـةً
وَجَـرى الغـرامُ مُخالطـاً لمزاجـي
فلــذاك أهــوى كُــلَّ قَـدٍّ أملَـدٍ
ويــروقُ طرفــي كـلَّ طـرفٍ سـاجي
وأظــل أُطــربُ كـلَّ سـمعٍ مُنشـداً
غَـزّلاً وَمَـدْحاً فـي المقـرِّ التَاجي
فــاق المــدائحَ وَصـْفُهُ مُتَرَفّعـاً
فقعــدانَ عنــه كــأنهنَ أهـاجي
وَعَلا علــى كُــلِّ الأنــامِ مَكانـةً
وَسـَنا عُلُـوَّ الشـّمس فـي الأَبـراجِ
كالنيـــلّ نَيلاً للــوَليِّ ورُبَمــا
أردى الأعــادي منــه بــالأَمواج
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).