هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــالي وَللْمُنْخَرقَــه
والعطــف والمنزَلقَـه
وَغَلّــة الخــالص فـي
تَحصــيلها والمَلَقَــه
وَرحلَــتي فــي مَرْكـبٍ
بكُــلِّ فَــدم موســَقَه
أرجاؤهــا عَلَــيَّ مـنْ
زَحــــامهمْ مُضـــَيّقَه
بــتُّ بهــا لضــيقها
وَضــنكها فـي بـوتَقَه
تَرْقُـص فـي البحر لدى
أمـــواجه المُصــَفِّقه
والريـحُ لا تَجـري على
طريقَــــة مُتّفقَــــه
تَهُـــبُّ غربــاً وَتَــهُ
بُّ تــــارةً مُشـــرِّقَه
كأنّهـــا مــن هَــوَجٍ
رَفيقُنـا اللِّـصُّ الثِّقة
أقَبَحُنـا خلقـاً فَسـبح
ان الــذي قـد خَلَقَـه
بصــورة كـالقرد لـو
لا ذَقنُــه والعنفَقَــه
وإنّــه الكلــبُ لمَـنْ
عـــايَنَه أو حقّقـــه
والكـبُ لـو جاراهُ في
خساســَةٍ مــا لَحقَــه
شـــَيْخ لنَقصـــه وإنْ
كـــانَ ثقيلاً طَبَقَـــه
زافَفْتُــهُ وَلَــمْ تَكُـنْ
زَفــــافَتيه رَفقَـــه
حــتى أذا مــا غَبَـتَ
الأُفــقُ لـدينا شـَفَقَه
وَهَـــوَّم النّــاسُ فَلا
عيــنُ أمــرئ مُـؤَرَّقه
نــامَ فكــانَ نائمـاً
كالحيّـــة المطّوقــة
وقـامَ فـي الليل كَمث
ل مَـنْ يريـدُ السـّرقة
يسـعى إلـى عبـدٍ لَـهُ
وَجــه شـَبيهُ الـدَّرَقَه
جَديــدة فــي حُسـْنها
وَقَهْــــوَة مُعَتّقَــــه
ذاتُ يضــــيق بـــال
إلــــى أن يَخْنُقَـــه
رَمَيـــــتُ طيـــــرَهُ
مــنْ خصـْيَتي ببُنـدُقَه
فَخَــرَّ مَصــروعاً وَلَـمْ
يَقْطَــعْ ســوايَ سـبَقَه
غنّـتْ فـأغنتْ عـن شدا
الحَمامَــة المطوَّقَــة
للــه صــَبٌّ لا يُضــيعُ
عهــــدَهُ وَمَوْثقَــــة
أو شــادن عَلَيــه اك
بـادُ الـورى مُحْتَرقـة
علْــق نَفيـس كـلُّ مُـهْ
جـــة بــه مُعْتَلقَــة
يمــــــوجُ تحـــــتَ
عنــدَكَ مثـلَ العَلَقَـة
يَكــادُ مَــوجُ رَدْفــه
للصـــّب أنْ يُخَرقَـــه
كــم ليلــة ركّبَنــي
مـن خَلْفـه في الحَلَقَه
لمّــا اسـتجاد عـدَّتي
في العرض يومَ الحَلَقَه
وَجونــــة زاهيــــة
بظُلمــــةٍ وَبَرْزَقـــه
ذاتُ شــواءٍ قَـد غـدا
مُشــــْتَملاً بجَرْدَقـــة
وافـى وَنَفسـي لم تَزَلْ
إلــى لقــاهُ شــَيِّقه
لــولا خُلــوق ثَــوبه
لَكـــدت أنْ أُخَلِّقَـــه
فــي إثــره دَجَاجَــة
مصــلوقة فــي مَرَقَـه
تتبَــــعْ بورانيـــةً
فــي دُهنهــا مُعَرّقـه
فَمَـــنْ حَبَتْــهُ هــذه
ســـبحانَ رَبٍّ رَزَقـــه
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).