هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القطــرُ مُنْتُــثرٌ والزّهـرُ مُنْتَظـم
فـالجوُ بـاكٍ وثَغْـرُ الـرّوض مُبْتَسمُ
والماءُ كالدرْع أو كالسّيف مُنْصَلتاً
يَفـري الكمـائمَ ضرباً والشقيقُ دَمُ
لا بــل تَــراهُ كمــرآة يُقابلُهـا
مـنَ الريـاض عـروسٌ زفّهـا الجُسـُمُ
لهـا مـنَ الـورد خـدٌّ أحمـرٌ بُهـجٌ
والنّرجـس الغـضّ لحـظُ والأقـاحُ فمُ
ســقياً لجيــرة مصـر أنّهـا وَطـنٌ
فـي مثلـه عُنفـوانُ العيـش يغتنمُ
تَزَخْرَفَـتْ ناهـداً بكـراً فـوا عَجَباً
مـن ناهد قد بدا في صَدْرها الهَرمُ
إلـى القناطر من نَهيا التي بَهَرَتْ
ألبابنـا فـي نـواحي أرضـها حكَمُ
كأنّهـا أبـلٌ فـي القفـر مـن ظمأ
علــى ورود زُلال المــاء تَزْدَحــمُ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).