هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيٌّ حُصــنٍ كــأنّهُ لتعــاليه
علــى كاهـل السـّماء مَشـيدُ
كــل شـهرٍ يبـدو عليـه هلالُ
الأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
وكــأنَّ الجـوزاءَ منطقـة دا
رت عليــه وللثريــا عقـودُ
كلّمتهـم بالسـّبِّ ألسِنَةُ النّا
رِ بمـا تَقْشـَعِرًّ مِنْـهُ الجلودُ
وأشارَتْ أيدي المجانيق عندي
شـُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
مـا أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلا
كـل بُـرجٍ فـي ثقبـه أُخـدودُ
فتـداعَتْ أبراجُها للظى النّا
ر جَميعـاً إذْ هُمْ عليها قعودُ
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).