هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا يقـولُ المفتونُ في المَفْتونِ
بيـنَ بيـضِ الطلا وسـودِ الجفـونِ
بـيَ مَـنْ لا يقـاسُ بالغصـنِ حاشا
وذلـكَ القـدُّ مِـنْ غضـونِ الغصونِ
طرفُـــهُ منــهُ خمــرةٌ وســِنانٌ
ســنَّهُ فـالمكروهُ فـي المسـنونِ
هــوَ ظَبْـيٌ وإنْ رنـا فَهْـوَ ليـثٌ
فلهـــذا كناســـُهُ كـــالعرين
ألــفُ القـدِّ منـهُ جـاءَتْ لقطـعٍ
ولوصـــلٍ وحـــرفِ مــدٍّ وليــنِ
ليـتَ واواً مِـنْ صـدغِهِ واوُ عطـفٍ
لا لصـــرفٍ ولا لعقــدِ اليميــنِ
ولـــهُ نــونُ حــاجبٍ مســتطيلٍ
بالمنايــا وبــالمنى مقــرونِ
جَمَـعَ العاشـقينَ بـالواوِ والنو
نِ ولــم يســلموا لـواوٍ ونـونِ
كــمْ لمخمـورِ جفنِـهِ مـنْ فتـورٍ
ولخمَّـــارِ طرفِــهِ مِــنْ فنــونِ
ولمعســولِ ريقِــهِ مِــنْ طريــحٍ
ولعســـَّالِ خـــدِّهِ مــنْ طعيــنِ
بعــذارٍ كـاللامِ والفـمِ كـالمي
مِ وتصـــفيفِ طـــرّةٍ كالســـينِ
قلتُ ما الليلُ إذْ سجا قالَ شعري
قلـتُ والفجـرُ قـالَ ضـوءُ جبيني
قلـتُ مـا المرسـلاتُ قـالَ لحاظي
قـالَ مـا الـذارياتُ قلتُ جفوني
إنَّ صـــبري وأنَّـــتي وهـــواهُ
بيـــــنَ واهٍ وذائعٍ ومصــــونِ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.