هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أراكَ علـى مـا فيكَ تُبلغُني الأذى
فــدعنيَ وافعـلْ مثـلَ ذا ببليـدِ
أمـا تسـتقيلُ الشـرَّ منـي وتتقي
علـى صـفحاتِ الـدهرِ عـارَ نشيدي
ولـو رمتُ هجوَ الشمسِ قلتُ قرونَها
طــوالٌ وقـدْ كـانتْ سـراجَ ثمـودِ
رهينــةُ تكــويرٍ وكســفٍ كأنهـا
رغيـــفُ غلاءٍ أو كقـــرصِ حديــدِ
ولـو رمْـتُ ذَمَّ البـدرِ شبهتُ وجهَهُ
بـــدفِّ بغـــيٍّ أو بخــفِّ قعــودِ
وقلـتَ حكـى فـي بـردِهِ واصفرارِهِ
وكلفتِــهِ السـوداءِ وجـهَ يهـودي
ومَنْ كانَ حالُ الشمسِ والبدرِ عندَهُ
كــذاكَ فَمَـنْ عـاداهُ غيـرُ رشـيدِ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.