هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قولـوا لمـنْ يفخرُ بالعظمِ
الفخـرُ بـالعلمِ وبـالحلمِ
إذا علا قـدري عـن والـدي
بزعمكُــمْ دلَّ علــى عزمـي
يـا رحمةَ الرحمنِ أُمِّي أبي
واللـهِ مـا كـانَ أبي أُمِّي
هـذا وبالصـدِّيقِ لـي نسبةٌ
ووصــلةٌ تُعــرف كــالنجمِ
أعـددْتُها للحشْرِ ذخراً ولا
أبغـي بها فخراً على خصمي
يا ثانيَ المختارِ في غارِهِ
وقـبرهِ الزاكي وفي الحكمِ
لا تُخْلِنـي مِـنْ لحظـاتٍ فلي
أعـداءُ سـوءٍ يكرهون اسمي
ذنـبي إليهـمْ أننـي عالمٌ
وفـارسٌ فـي النثرِ والنظمِ
وإن ذكـــري شــائعٌ ذائعٌ
وذكرُهُـم أخفـى مـنَ الوهمِ
مـن كل مَنْ يعلمُ فضلي وقدْ
أضــلَّهُ اللــهُ علـى علـمِ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.