هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرانـي اللـهُ وجهَكَ كلَّ حينِ
ضـحوكَ الثغـرِ وضاحَ الجبينِ
وليَّـنَ قلبَـكَ القاسـي لدمعٍ
إذا كفكفْتُـهُ خُضـِبَتْ يمينـي
فكـمْ لـي مـنْ دموعٍ غالياتٍ
رخصـنَ لـدرِّ مبسـمِكَ الثمينِ
أتفرحنـي بطيـبِ الوصلِ كلاّ
فما في العاشقينَ سوى حزينِ
مـتى أبصـرتُ قبلكَ ظبيَ إنسٍ
تصـيدُ لحـاظُهُ أسـْدَ العرينِ
فأغمـدْ سـيفَ لحظِك فهْوَ ماضٍ
فمـا يُبقـي علـيَّ ولا يقيني
بمنْ ذا أستعينُ عليكَ هلْ منْ
رشــيدٍ ناصــرٍ للمســتعينِ
نحلْـتُ فمنْ يعدني لم يجدني
وليــسَ يــدلُّهُ إلاّ أنينــي
أعيـشُ متيَّمـاً وأمـوتُ صـَبّاً
وأُبعَـثُ عاشـقاً حلفَ الحنينِ
حفظْتُ منَ الهوى قلبي زماناً
ولـمْ أعلمْ بأنَّك في الكمينِ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.