هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبى
أغمـدْ عـنِ الإسـلامِ أسيافَ الوبا
يــا ربُّ لا يُشـْكَى أليـمُ عـذابِهِ
إلاّ إليــكَ فقـدْ أخـافَ وأرعَبَـا
كـمْ حـلَّ فـي بلـدٍ فشتَّتَ شملَ منْ
فيهــا فلا يجـدونَ منـهُ مَهْرَبـا
يـا ربُّ لطفـاً بالعبادِ فما لهم
ربٌّ ســواكَ يقيهــمُ المستعصـَبا
إنـا اعترفنا بالذُّنوبِ فكنْ لنا
عــاصٍ مسـيءٌ للعـذابِ اسـتوجبا
إنْ كــانَ لا يرجــوكَ إلاّ محســنٌ
في العالمينَ فمنْ يجيرُ المذنبا
يــا ربُّ إنّـا نسـتقيلُكَ حادثـاً
أدهـى منَ المرضِ الثقيلِ وأصعبا
فمـتى رأى الإنسـانُ في فمهِ دماً
أيِـسَ الحيـاةَ وفـرَّ منهُ الأقربا
وتجنبْــهُ الأصــدقاءُ وأشــفقوا
مِــنْ قربِـهِ وجفتْـهُ خلاّنُ الصـِّبا
وغـدا مريضـاً لا يُعـادُ ومَنْ دنا
منْـهُ يكـادُ يـرى الهلاكَ الأغلبا
فهـوَ الفريـدُ وأهلُـهُ فـي كثرةٍ
هـذا الـذي بهـرَ العقولَ وشيَّبا
إنّــا تشــفَّعْنا إليــكَ بأحمـدٍ
أعلـى الورى قدراً وأرفعَ منصبا
أنْ ترفـعَ الطـاعونَ عنّـا عاجلاً
وتجيرَنــا مِــنْ شــرِّهِ وتجنِّبـا
وتعيـدَ مـا عودتنـا مِـنْ نعمـةٍ
عودتَنـا منـكَ الكـثيرَ الطيِّبـا
ثـمَّ الصـلاةُ علـى النـبيِّ وآلِـهِ
وصـحابِهِ والغـرِّ مِـنْ أهلِ العَبا
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.