هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بـنَ أخينـا أقمْتَنـا أبدا
لشــكرِ مَـنْ أنـتَ عنـدَهُ قاعـدْ
أخجلتنـا بالجميـلِ فيـكَ فمـن
فَرَضــْتَ منَّــا فشــاكرٌ حامــدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال
أروعُ كهــفُ المسـودِ والسـائدْ
أوحـدُ فـي الفضـلِ لا نظيـرَ لهُ
أيَّ الرجــالِ المهـذبُ الماجـدْ
بعثــتُ بالبهجـةِ الـتي طُلِبَـتْ
خجلانَ مـن ضـعفِ خطِّهـا الفاسـدْ
وإننــي لَــوْ شــرعتُ أَحْمَـدُها
أضــحكَهُ أننــي لهــا حامــدْ
وأعجـلَ القاصـدُ المسـيرَ فلـمْ
أجــدْ سـواها لسـرعةِ القاصـدْ
وكــان فــي نيَّــتي أجهزهــا
بنســخةٍ لا يعيبُهــا الناقــدْ
فابسـطْ لـيَ العذرَ عندَ ذي كرمِ
مِــنْ جـودِهِ أن ينفَّـقَ الكاسـدْ
واذكـر لمـولاكَ كيـفَ نحـنُ لما
أولاكَ مِـنْ فيـضِ جـودِهِ الـزائدْ
وصــفْ لــهُ عنـيَ الـدعاءَ لـهُ
أمْ عنــدَ مــولاكَ أننـي راقـدْ
جعلتنــا الكــلَّ فـي ضـيافته
وعنـــدَهُ أنَّ عنـــدَهُ واحـــدْ
لا زالَ كهفــاً لمـن يلـوذُ بـهِ
فَهْــوَ لأهـلِ العلـومِ كالوالـدْ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.