هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتعتــادُ التكاسـلَ والتصـابي
إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا
حُرمْــتَ قيـامَ ليـلٍ فـي خشـوعٍ
وأنـتَ المـرءُ تُمرضـهُ الحشايا
أمنْـتَ سـهامَ دهـرِك حيـت ترمي
وهـلْ يخطـي بأسـهمِهِ الرمايـا
لقيـتَ النـاسَ فـي غـشٍّ فهـاهُمْ
لقــوكَ بأكبُـدِ الإبـلِ الأبايـا
فكـمْ تهـدي لقومِـكَ مِـنْ سـبابٍ
ولســتُ بمنكـرٍ منـكَ الهـدايا
أمــا تبقـي لصـلْحٍ مِـنْ مكـانٍ
ولـو لـم تبقِ لم تعشِ البقايا
فلــو للــذنبِ ريـحٌ لافتضـحنا
وأُســقطت الأجنـةُ فـي الولايـا
فعلْـتَ الـذنبَ بعدَ الذنبِ جهلاً
وهـانَ فمـا تبـالي بالرزايـا
فلا تركـبُ مطايـا الجهـلِ إنـي
أحـاذرُ أنْ تشـقَّ علـى المطايا
وكـمْ قـدْ أفنـتِ الدنيا مليكاً
بعيـدَ الصـيتِ مُنْبَـثَّ السـرايا
إذا قـالَ الجهـولُ الناسُ مثلي
تفرِّقُهـــم وإيــاهُ الســجايا
فمـنْ لـي بالمتـابِ لعـلَّ نفسي
يُعلِّلهـــا نطاســيُّ الشــكايا
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.