هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُنيـــتَ عامــاً مقبلاً مقبلاً
عليــكَ بالســعدِ وعيـشٍ حلا
مـولايَ يـا مَـنْ قلبُـهُ راحـمٌ
وَهْـوَ أحـقُّ النـاسِ أَنْ يعدلا
محبــتي تقضـي بمكـثي هنـا
وحــالتي تقضـي بـأَنْ أرحلا
حســبْتُ فــي أيـامكم رفعـةً
ومـا خشـيتُ الدهرَ أَنْ أنزلا
فقلـتُ مـن يرضـى خمولي إذنْ
فكنـتَ أنـتَ المحسِنُ المجمِلا
أتقنـتَ في أيامِكَ البيعَ وال
صـرفَ ومـا دافـعَ بابَ الولا
إنـي إلـى التفليسِ ماضٍ إذا
أهملـتَ هـذا الأمـرَ مستقبلا
لـم أنـسَ لا أنسـى رسولاً أتى
بنقلــتي لا أعـدمُ المرسـِلا
قلـت رسـولي رمْتُ جرِّي عن ال
أهليـنَ ماذا أنتَ مِنْ أم إلى
قـال أنـا مـنْ قلتُ لا إنَّ مِنْ
للابتـدا أنـتَ كـذا قـال لا
أنـا إلـى قلـت إلـى نعمـةٍ
وجمعُهــا الآلاءُ عنــدَ الملا
أيـنَ هـيَ النعمـةُ فـي قاطعٍ
بقربِــهِ مـا حـقَّ أَنْ يوصـَلا
قــالَ فمـا سـميتني بعـدَها
واحذرْ عن التوجيهِ أنْ تذهلا
قلـتُ لـهُ جئتَ بنفـيٍ عـن ال
جنــسِ فحــقَّ أنْ نســميكَ لا
قالَ انصرفْ قلتُ انصرافي على
مـذهبِ أهـلِ النحوِ لَنْ يجملا
فالعـدلُ والتعريفُ عندي ولي
منزلـةٌ فـي النحوِ لن تُجهلا
قــالَ أضــفناكَ إلـى منصـبٍ
آخـــرٍ فالصــرفُ أرى أَمْثَلا
قلـتُ شـويتَ القلـبَ مني بما
جئتَ فاســـتوصِ بـــي مُجمِلا
قـالَ وكـمْ قلـبٍ علـى منصـبٍ
شـُوي بنارِ العذلِ حتى انسلى
قلــتُ مكـاني عـامرٌ والـذي
بـــدَّلْتَهُ مَرْبَعُــهُ قَــدْ خلا
قـالَ اسمُكَ المعدولُ عنْ عامرٍ
قضـى عـنِ العـامرِ أَنْ تعدلا
قلـتُ لـهُ ويلَـكَ مثلـي كـذا
يضـيعُ في البرِّ العلى مهملا
والجاهـلُ الخـائنُ فـي منصبٍ
عــالٍ وأرضـى لا وربِّ العلـى
بيِّـنْ لـيَ القصـدَ وصـرِّحْ بما
تـراهُ فـي أمـري فقدْ أُشكلا
قــالَ رآكَ الـدهرُ أهلاً لمـا
وَلِيتَــهُ فاختــارَ أَنْ تخملا
عــرضٌ وشــكلٌ وذكــاءٌ أمـا
تعــذرُهُ فــي حســدٍ ضــلَّلا
فعنــدما قـالَ الـذي قـالَهُ
رســولكم أوضـَحَ مـا أعضـلا
وبـانَ لي ما يقصدُ الدهرُ لي
لكـنْ رأيـتُ الصبرَ بي أجملا
وانقطـعَ البحـثُ ورالَ المرا
فقــدموا النــاقصَ والأجهلا
تـاللهِ لا باشـرْتُ مِـنْ بعدِها
حُكمـاً ومَنْ يرضى بهذا البلا
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.