هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ وادي البـابِ قدْ أذْكرني
جنَّـةَ المـأوى فللـهِ العجبْ
فيـه دوحٌ تحجـبُ الشمسَ إذا
مـالَ قـالَ للصـَبا جزْ بأدبْ
فهْـي تغـوي عذبَ البانِ أما
تعذبُ الغيَّ كما تغوي العذبْ
طيرُهـا معرِبـةٌ فـي لحنهـا
تطربُ الحيَّ كما تحيي الطربْ
مرجُــهُ مبتســمٌ ممـا بَكَـتْ
سُحُبٌ في ذيلها الطيبُ انسحبْ
فيـهِ روضـاتٌ أنـا صـبٌّ بها
مثلما أصبحَ فيها الماءُ صبْ
نهـرُهُ إنْ قابـلَ الشمسَ ترى
فضـةٌ بيضـاءَ فـي نهـر ذهبْ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.