هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علامَ أردتَ تهجرنـــي علامــا
وتـوقظُ بـالنوى أهلاً نيامـا
لعلـكَ يـا جليدَ القلبِ تبغي
رحيلاً يـورثُ الـدمعَ انسجاما
وتتركُنــا بلا رجــلٍ كــبيرٍ
نراجعُــهُ إذا رُمْنـا مرامـا
أتنـزعَ آلـةَ التعريـف منـا
ومـا أعنـي بهـا ألفاً ولاما
فهـلْ لاقيـتَ فـي حلـبٍ هموماً
فـتزمعَ عنْ نواحيها اهتماما
ومـا برحَتْ إلى الشهباءِ منا
سـراةُ بنـي أبـي بكرٍ تسامى
فنـالوا فوقَ ما يرجونَ منها
ومـا ذمّـوا لها يوماً ذِماما
فلا تأخـذْ دمشـقَ لهـل بديلاً
أغيظـاً ذاكَ منكَ أمِ انتقاما
وإنْ تـكُ بـالتفرّقِ لا تبـالي
فهـذا يمنـعُ العينَ المناما
وإنْ ترحـلْ لنيـلِ غنـى فَسَهْلٌ
غنـاكَ هنـا إذا أمسكتَ عاما
وإنْ ترحـلْ تريـدُ تمـامَ جاهٍ
فمَـهْ إنـي أحـذرُكَ التمامـا
وإنْ ترحــلْ رجــاءً لاشـتهارٍ
فكـمْ منْ شهرةٍ توهي العظاما
وحســبُكَ شــهرةً كـرمٌ وعلـمٌ
سـبقْتَ بهِ الفرادى والتؤاما
أقـمْ فـي الأهلِ في رغدٍ وطيبٍ
بـأمري واغتنمْ ذاكَ اغتناما
فللأهـلِ الوفـاءُ وإنْ سـواهمْ
وَفـاكَ تضـمُّناً غـدَرَ التزاما
فليـسَ يُـزادُ فـي رزقِ حريـصٍ
ولـو جـابَ المهامةَ والإكاما
أتظعـن تسـتفيدْ أخـاً لئيماً
وقـدْ ضـيَّعْتَ إخوتَـكَ الكراما
إذا لـمْ تـرضَ بالأهلينَ جاراً
فقـرِّبْ مـن خيـامهم الخياما
ليأتيـكَ المخبِّـر عـنْ قريـبٍ
وتنشـقُ مـنْ مواطِنكَ الخزامى
ففرطُ البعدِ عن عن وطنٍ وأهلٍ
حِمـامٌ قبلَ أنْ تلقى الحِماما
فلا تســمعْ كلامــاً مــنْ فلانٍ
فلســتَ بســامعٍ منـهُ كلامـا
ولا تجهــلْ بجهـلٍ مِـنْ أنـاسٍ
وإنْ هـمْ خـاطبوكَ فقـلْ سلاما
فكـمْ منْ حاسدٍ في السرِّ يبكي
ويظهـرُ حيـنَ تلقاهُ ابتساما
ومـا كـلُّ الرجالِ أخاً نصيحاً
لصــاحِبِهِ وإنْ صــلَّى وصـاما
فلا صــدقْتَ فـي قـولٍ كـذوباً
ولا استأمنْتَ مَنْ أكلَ الحراما
ولا تُعظِـمْ عـدوّاً مـاتَ غيظـاً
بشـهرةِ فضـلِنا ورجا انهزام
وكيــفَ تقـومُ إعظامـاً لمَـنْ
يُطلْ في خدمة العلمِ القياما
إقامتنـا أشـدُّ علـى الأعادي
وأعظـمُ فـي قلوبهمُ اضطراما
أبالإسـكندرِ الملـكِ اقتدينا
فليـسَ نطيـلُ فـي أرضٍ مقاما
وإنـكَ إنْ رحلـتَ رحلـتَ لكـنْ
تخلِّـفُ أهلَنـا مثـلَ اليتامى
كفانـا فقـدُ إخوتِنا ابتداءً
فلا تجعـلْ تشـتّتنا الختامـا
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.