هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُ
قلـتُ مِـنَ الواجبِ أنْ تعذروا
بخــدِّه آيــاتُ حســنٍ وَمَــنْ
إذا رأى الآيـــاتِ لا يُبهــرُ
نســـختُها صــحَّتْ لقرَّائِهــا
ففــي حواشـيها لهـمْ أسـطرُ
بـل نحلُّـهُ قـدَ رامَ مِنْ ثغرِهِ
شـهداً وخـوفُ الـبرقِ لا يجسرُ
أو خــدُّهُ مــرآةُ حُسـْنٍ يـرى
أهـدابَهُ فيهـا الـذي يَنظـرُ
أو هـو بحـرٌ مِـنْ حيـاةٍ طما
يُزجـى إلـى سـاحلِهِ العنـبرُ
أبيـضُ الـوجهِ أحمرُ الخَدِّ قدْ
ســوَّدَ قلــبي قَــدُّهُ الأسـمرُ
منْ رامَ يجني الوردَ مشنْ خدِّهِ
فعقــربُ الصــدغِ لـهُ تنظـرُ
لا تنكـروا النفـرةَ مِنْ مثلِهِ
فــأيُّ ظــبيٍ وَيْــكَ لا ينفـرُ
وذكِّــرِ الغصـنَ بحـالي عسـى
يجــبرُ قلـبي بعـدما يكسـرُ
فالغصـنُ عنْ والدِهِ الماءِ قدْ
مـالَ بقـولِ الريـحِ إذْ تعبرُ
يـــا مَــنْ تــولّى قاضــياً
هــــذا قضـــاءٌ أم قـــدرْ
عــــذرُكَ فـــي نســـياننا
أنَّ القضــا يُعمــي البصــرْ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.