هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جهــادُكَ مقبــولٌ وعامُــكَ قابـلُ
ألا فـي سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُ
تجاهـدُ بـالحظيَّ والخطُّ في العدى
فمالَــكَ فـي هـذا وهـذا مماثـلُ
هنيئاً بعــودٍ مـنْ جهـادٍ مبـاركٍ
علـى النـاسِ بالجناتِ كافٍ وكافلُ
إذا حــلَّ مولانــا بـأرضٍ يحلهـا
عفــافٌ وإقــدامٌ وحــزمٌ ونـائلُ
وإنْ لاحَ فـي القرطـاسِ أسـودُ خطِّهِ
يقـولُ الـدجى يا صبحُ لونُكَ حائلُ
لأقلامِـكَ السـمرِ العـوالي تواضعَتْ
وهابَتْـكَ فـي أغمـادِهنَّ المناصـلُ
نزلْتُـم على الحصنِ المنيعِ جنابُهُ
فليـس تبـالي مَـنْ تغولُ الغوائلُ
نصــبتمْ عليـهِ للحصـارِ حبـائلاً
كمـا نُصـبَتْ للفرقـدينِ الحبـائلُ
فزلزلتمـــوهُ خيفـــةً ومهابــةً
فأثقـلَ رضـوى دونَ مـا هـوَ حاملُ
ألا إنَّ جيشــاً للنقيــر فاتحــاً
لآتٍ بمــا لــمْ تســتطعْهُ الأوائلُ
فكـمْ أنشدَ التكفورُ باحصنُ لا تبلْ
ولـو نظـرتْ شـرزاً إليكَ القبائلُ
فقالَ لهُ اسكتْ ما رأيتَ الذي أرى
وأيسـرُ هجـري أننـي عنـكَ راحـلُ
ألـمْ ترَ ما قدْ حلَّ بي منْ قتالهمْ
ولا ذنـبَ لـي إلا العلى والفواضلُ
فأصـبحَ مِـنْ جـورِ الحصـارِ كـأنَّهُ
أخــو ســقطةٍ أو ظـالعٍ متحامـلُ
رميتُـمْ حجـارَ المنجنيـقِ عليهُـم
ففـاخرتِ الشـهبَ الحصى والجنادلُ
حجـارةُ سـجيلٍ لهـا البـدرُ خائفٌ
على نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
وعـدتم وللفتـحِ المـبينِ تباشرَتْ
وقـدْ حُطِّمَتْ في الدارعينَ العواملُ
وفــلَّ قتـالَ المشـركينَ سـيوفُكم
فمـا السـيفُ إلا غمـدُهُ والحمائلُ
لعمـري لقـدْ كـانَ النقيرُ مانعاً
ويقصــرُ عـن إدراكِـهِ المتنـاولُ
وكــانَ عــنِ الإسـلامِ أعظـمَ آبـقٍ
فــأُوثق حــتى نَهْضــُهُ متثاقِــلُ
بغـى فبغى ألطنبغا الفتحَ منشداً
ويـا نفـسُ جـدِّي إنَّ دهـرَك هـازلُ
فأنشـدَهُ الحصـنُ المنيـعُ ملكتني
ولـو أننـي فـوقَ السماكينِ نازلُ
وقصـَّرَ طـولي عنـدكم حسـنُ صبرِكمْ
وعنـدَ التنـاهي يقصـُرُ المتطاولُ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.