هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثَّـرَ الحـزنُ بقلـبي أثـراً
يومَ غيبتُ الثريَّا في الثرى
إنْ تــألَّمْتُ فقلــبي موجـعٌ
أَوْ تصــبَّرْتُ فمثلــي صـَبَرا
دُرَّةٌ يــا طالمــا حجَّبْتُهـا
وبرغمــي نبـذوها بـالعَرا
رحَلَـــتْ راضـــيةً مَرْضــِيَّةً
عـن أبيهـا نِعْـمَ ذخرٌ ذخرا
عنَّـفَ العـاذلُ في حزني ومِنْ
حقِّـه تمهيـد عـذري لو درى
قـال هـذي عـورةٌ قـد سُترتْ
قلـت لا بـل ذاكَ بعضي قُبِرا
فلـذة الكبْدِ التي لَما نأتْ
نثْــرتُ منظـومَ دمعـي دررا
كنـتُ أبكـي من تشكِّيها فمذْ
بَعُـدَتْ صـارَ بكـائي أكـثرا
فجـرى مِنْ دمعِ عيني ما كفى
وكفـى منْ رَوْعِ بيني ما جرى
أبلـغَ اللـهُ تعـالى روحَها
مـن سـلامي نشـْرَ مسْكٍ أذفرا
وجزاهـا اللـهُ عـنْ آلامهـا
مِـنْ قـرى جنتِـهِ خيـرَ قـرى
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.