هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولايَ يـا ذا المنظرِ الزاهرِ
والمنطــقِ المنتظـمِ البـاهرِ
يــا حاكمــاً شــاهدُهُ عامـلٌ
علـى العُلـى نفـديكَ بالناظرِ
أبـدعت نـثراً قلـتُ لَمـا بدا
كــــم تـــركَ الأولُ للآخـــرِ
وقلــتَ شــعراً محكمـاً مثلُـهُ
فـي الدهر لم يخطرْ على خاطِرِ
فيـا سـريعَ النظـمِ لا زلتَ في
خيــرٍ مديــدٍ كامــلٍ وافــرِ
جَمَّلْـتَ مصـراً أنـتَ مِـنْ أهلِـهِ
وسـُدْتَ في البادي وفي الحاضرِ
فـأنتَ نـورُ الـدينِ عـدلاً ومَنْ
يُســْمى بــه غيـرُكَ كالجـائرِ
وإنمــــا كلفتنـــي خطـــةً
تُـوهي قـوى المستأسدِ الخادِرِ
قلــتَ أجزنــي وأنــا قطـرةٌ
واحــدةٌ مــن بحـرِكَ الزاخـرِ
يوسـفُ أعـرِضْ مـا الذي تبتغي
مِـنْ عمـرَ المعـدولِ مِـنْ عامِرِ
أمرتنـي مـا أنـتَ أولـى بـه
فشـــرِّف المـــأمورُ بــالآمرِ
فـإن أُخـالفْ لـم يلقَ بي وإنْ
أطعــتُ أخشـى هـزأةَ النـاظرِ
وطـــاعتي أمــرَكَ ألفيْتُهــا
أولـى وإن شـقَّتْ علـى خـاطري
أجــزتُ مــولايَ كمــا جـوّزوا
صـرفَ سـوى المصـروفِ للشـاعرِ
ضــرورةً إذ لســت أهلاً لمــا
ظننــتَ يــا طـائلُ بالقاصـرِ
إجــازةً لــو أننــي منصــف
ســألتُها مـن فضـلِكَ الغـامرِ
مثلُـــكَ لا يُجهـــلُ مقــدارُهُ
ولا ســجايا بيتــكِ الطــاهرِ
حكمتَ في الشهباءِ فرعاً عن ال
شــرعِ وعـن طَشـْتمرَ الناصـري
فمــا رأينـا منـكَ إلاّ الـذي
يَســرُّ فـي البـاطنِ والظـاهرِ
حكْـــمٌ عفيــفٌ نَــزِهٌ محســنٌ
بَــرٌّ مقيــلٌ عــثرةَ العـاثرِ
مســدَّد الأحكــامِ حــتى غـدا
حكمُــكَ مثـلَ المثـلِ السـائر
فــاللهُ لا يجعلُــهُ آخــرَ ال
عهـدِ لنـا مـن وجهـكَ الناضرِ
ودمــتَ فــي عـزٍّ وفـي رفعـةٍ
يـا قـدوةَ النـاظمِ والنـاثرِ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.