هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلامٌ علـى نفسـكَ الزاكيـهْ
وشــكراً لهمتِــكَ العـاليهْ
أَزَهـراً أمِ الزهـرَ أهديتها
لعبـــدٍ مــدامعُهُ جــاريَهْ
بـلْ الأمـنَ أرسـلته محسـناً
أمنْــتُ بـهِ كيـدَ أعـدائيَهْ
كتــابٌ يفــوحُ شـذا نشـرِهِ
فلــي منْـهُ رائحـةٌ جـائيَهْ
وسـعدُ أعـاديه عنْ مركزِ ال
سـعادةِ تلجـي إلـى زاويَـهْ
إذا حمـل الجـديُ فـي نطحِهِ
ففــأسٌ إلـى رأسـِهِ دانيَـهْ
وقـــابلَني حيــنَ قبَّلْتُــهُ
منَ الطيبِ ما أرخصَ الغاليَهْ
وفكَّهنــي فــي جنِـي غرسـِهِ
ولا سـيَّما بيـتُ ما النافيَهْ
مُقَـــرِّبُ إيضـــاحِهِ عمــدةٌ
معــانيهِ شــافيةٌ كــافيَهْ
تــردُّدُ عينــي بـه لا سـُدى
ولكنَّهــا تطلــبُ العـافيَهْ
فمُهــديه أفـديهِ مـنْ سـيِّدٍ
أيــاديهِ رائقــةٌ راقيَــهْ
لعــلَّ الخليـلَ بَـداني بـهِ
ليجعلَهــا كَلْمــةٌ بــاقيَهْ
فيـا جـابراً دُمْ معاذاً وها
أنـا عُمَـرٌ وَهْـيَ لـي ساريَهْ
لأقلامِـكَ الرفـعُ تُبنـى بهـا
على الفتحِ أفعالُكَ الماضيَهْ
ولـوْ لمْ يكنْ قدْ سَبا نورُها
كَمـا حمـلَ الحاسدُ الغاشيَهْ
فـإنْ أهلـكَ الناسَ جهلٌ بهمْ
فـأنتَ مـنَ الفرقةِ الناجيَهْ
فكــمْ بــابِ قصـرٍ تبـوأته
فأفهامُنـا منـهُ كالجـابيَهْ
رَضـِيَ بـكَ عـن دهـرِهِ سـاخِطٌ
فلا زلـتَ فـي عيشـةٍ راضـيَهْ
وإنــي لفـي خجـلٍ منـكَ إذْ
أجبتُـكَ في الوزنِ والقافيَهْ
فعفــواً وصـفحاً ولا تنتقـدْ
ويـا بحـرُ مالـكَ والساقيَهْ
ليهنـكَ أنَّـكَ عيـنُ الزمـانِ
فليـتَ علـى عينِـهِ الواقيَهْ
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.