هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألـمّ بهـا فـي حسـنها وشـبابها
كــوردة بسـتان جنتهـا أنـاملهْ
فلمـا مشـى مـن قلبه نحو قلبها
رسـول الهـوى خابت لديه وسائلهْ
دهاهـا وسـتر التيه أسبل دونها
فمـا زال حـتى رفّع الستر سابله
ولـو لم يحاول ذلك القلب باطشاً
لحـال علـى رغـم الخلافـة حائله
غزالــة واد فــي حبالـة قـانص
تُبــت لغــزلان الصـريم حبـائله
أقـام الليالي وهي في قيد أسره
يغازلهـــا لكنهــا لا تغــازله
تضــن ويســخو بـالوداد وهكـذا
يقابـل قلـب نـافر مـن يقـابله
قضاها له الظلم الذي كان قاضياً
وذلـك عهـد أظلـم النـاس عادله
تقضـي ربيـع العمر في غير روضه
ومـات ومـا نـاحت عليـه بلابلـه
فيـا حسـرتا للغصـن يـذبل وحدهُ
وتبقــى عليــه ناضـرات غلائلـه
تجــاوز غايـات الثلاثيـن جـائز
أبحتُــهُ لــو انصــفته عـواذله
مضـى حكمـه لا أرجـع اللـه حكمهُ
أواخـــره مذمومـــة وأوائلــه
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).