هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انظـر إليهـا إنهـا تننظرُ
تســحر بــالطرف ولا تسـحر
نرجسـة كـالعين فـي شكلها
لـو لم يشنها الحدق الأصفر
جاحظـــة جحظتهــا فتنــة
تشـقى بها الحوراء والأحورُ
أهـدابها مثـل جناح الفرا
ش أصــله مـن طرفـهِ أصـغر
تزمـز طيبـاً لـك أنفاسـها
فلا تــزال دهرهــا تزفــرُ
تصـبر في الفرقة عن أرضها
أمـا عـن المـاء فلا تصـبر
قــامت علـى مهفهـف أخضـر
وحبــذا المهفهــف الأخضـر
تُرقصـهُ الشـمأل إذ تجـتزي
يســكره النهيـر إذ يعـبر
أجـوف كـالأنبوب فـي خلقـهِ
يكــاد مــن ليـانه يُهصـر
قد نظموا الأشعار في وصفها
وحسـنها مـن وصـفهم أشـعر
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).