هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـادتي إن فـي الوجود نفوساً
ظلمتهـا الأقـدار ظلماً شديدا
هـي تشـقى مـن غير ذنب جنته
ولكــم مــذنب يعيـش سـعيدا
رحـم اللـه أعينـاً لم تشاهد
منـذ كـانت إلا ليـالي سـودا
تتمنــى لــو فتحــت فتملـت
من جمال الوجود هذا الشهودا
تتنـاجى حمـائم الـروض صبحاً
لا نراهــا ونسـمع التغريـدا
ويكـون الربيـع منـا قريبـاً
فنظــن الربيـع منـا بديـدا
حيـن ترنـو إلى الورود عيون
ليت شعري كم تستطيب الورودا
أبــوي اللــذين أوجـدتماني
اتريـدان شـقوتي لـن تريـدا
عشــتما فـي ظلال شـمل جميـع
أنـا وحـدي وجدت شملي بعيدا
وإذا كنـت قـد ولـدت فقيـداً
ليتنـي كنـت قـد فقدت وليدا
سـادتي إننـا صبرنا امتثالاً
مـا ضجرنا ولا شكونا الجدودا
فـانظروا نظرة الكرام إلينا
وارحمـوا أدمعـاً تخد الخدود
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).