هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركـب الفـراق متى يكون المرجع
هـذا الـوداع فمـن يطيـق يودع
صبّان قد بلغ الهوى بهما المدى
لا الـردع عاقهمـا ولا مـن يردع
وقفـا بموقـف جـازع لـو شـامه
صـرف الزمـان لكـان منـه يجزع
يتعللان ســـويعة يــدوي بهــا
صـوت العناصـر والطبيعـة تسمع
لمـا تباسطت الفدافد في السرى
للــذراعين وســار ركـب يـذرع
نزعـوا بقلـب قـد تشـبث بالأسى
وجفـا السلو فليتهم لم ينزعوا
مـا زلـت أنقـع غلتي من بعدهم
بصـبا الحمـى واذا بها لا تنفع
مـا هـذه العير التي في أثرهم
ســارت أآلــت حلفــة لاتقلــع
هـم أودعوا القلب الكريم محبة
كرمـت فليس يضيع ما هم أودعوا
هيهـات مـا راجي الغواية نائل
إربـاً ولا داعـي الغوايـة مسمع
عهـدي بـذاك الـروض وهـو مكلل
حســنا وذاك الجـو وهـو مرصـع
مـا للسـواجع في الاراكة مالها
دأب لهــا يـوم التفـرق تسـجع
قـد أدمعـت هذي الجفون بنوحها
وجفونهــا جفــت فليسـت تـدمع
واللـه لـولا أن يؤاخذني العلا
ويقــول قــوم بالجـآذر مولـع
لرميــت ثغـرة بينهـا ببـوادر
وربعـت حيـث لهـا يطيب المربع
اليـوم يقطـع كـل حبـل بيننـا
بيـد الفـراق وعزمـاً قـد يقطع
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).